عاجل

مدينة رام الله في الضفة الغربية، كانت من أولى المدن الفلسطينية التي خرج فيها الأهالي في مسيرة رافعين المشاعل، احياء لذكرى النكبة.وقرب بيت لحم وقعت مصادمات بين متظاهرين فلسطينيين وجنود اسرائيليين، عندما منع المحتجون من الوصول إلى مستوى أحد الحواجز، ليمروا باتجاه منازل أجدادهم التي أقيمت عليها اليوم المباني الاسرائيلية الحديثة.في مثل هذا اليوم من كل عام، يحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة التي رافقت تهجير حوالي سبعمائة ألف فلسطيني من ديارهم، في الحرب التي أدت إلى قيام اسرائيل عام ثمانية وأربعين. حوالي خمسة ملايين لاجئ فلسطيني وأبناؤهم يعيشون اليوم في مخيمات في سوريا ولبنان والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، يطالبون بحق العودة إلى أرضهم، وإعلان دولتهم وجعل القدس عاصمة لها، فيما ترفض اسرائيل الطلب وتقول إنه ينبغي تعويض الفلسطينيين وتوطينهم في الدول التي تستضيفهم أو في دولة فلسطينية.أما فلسطينيو الداخل فيشكلون اليوم حوالي عشرين في المائة من سكان اسرائيل ويتجاوز عددهم مليون وثلاثمائة ألف نسمة، لكنهم يعانون من تمييز واضح ضدهم خاصة في فرص العمل والسكن، ويعاملون في اسرائيل كمواطنين من الدرجة الثانية.