عاجل

بأغلبية مائة وسبعة من الأصوات تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا وصف بأنه يكتسي أهمية رمزية، دانت من خلاله انتهاكات النظام السوري الفاضحة والممنهجة لحقوق الانسان، وتصعيده لهجماته في النزاع ضد المعارضة، والذي أدى إلى مقتل أكثر من تسعين ألف شخص.

في الآن نفسه دعت الجمعية العامة إلى مفاوضت تشمل الائتلاف السوري المعارض، ووصفته بأنه محاور فعلي يتمتع بصفة تمثيلة ضرورية لعملية انتقال سياسي.

وتقول المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة روز ماري ديكارلو:
“سيبعث تبني القرار برسالة واضحة بأن الحل السياسي الذي نأمله جميعا هو أفضل طريق لإنهاء معاناة الشعب السوري. نؤيد هذا القرار ولندعمه ونحث الدول الأعضاء على التصويت لفائدته”.

من جانبه انتقد المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة ألكسندر بانكين القرار واعتبره انحيازيا:
“هذه الوثيقة هي مثل سابقتيها اللتين صدرتا عام الفين واثني عشر في الجمعية العامة من جانب أحادي. فالمسؤولية الكاملة للتطورات المأساوية للأحداث ألقيت على كاهل الحكومة السورية”.

القرار يدعو أيضا إلى المشاركة في انتقال سياسي على أساس اعلان جينيف، الذي ينص على تشكيل حكومة انتقالية، لكنه لم يتطرق بوضوح إلى مصير الرئيس السوري بشار الأسد.