عاجل

عاجل

قلق أمريكي تجاه استهداف الأقلية المسلمة في ميانمار

تقرأ الآن:

قلق أمريكي تجاه استهداف الأقلية المسلمة في ميانمار

حجم النص Aa Aa

هي الزيارة الأولى لرئيس ميانمار، بورما سابقا، منذ عام ستة وستين إلى الولايات المتحدة.

في واشنطن وتزامنا مع لقاء رئيس ميانمار “ثين سين” الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تظاهر أشخاص ضد “ثين سين“، فيما قال البيت الأبيض إن الزيارة تؤكد التزام واشنطن بدعم الدول التي تختار الاصلاح.

ويقول رئيس ميانمار ثين سين:
“فيما تعهدنا بالمضي قدما في التغيير أو الاصلاحات الديمقراطية فإن مهام كبيرة تنتظرنا، إننا نجابه عديد التحديات مثل نسبة الفقر وقلة فرص العمل، وشعبنا يحتاج إلى التأقلم أكثر مع قيم الديمقراطية ومواصفاتها”.

أما الرئيس الأمريكي فقد أعرب عن قلقه تجاه أعمال العنف الطائفية التي تستهدف مجموعات الروهينغيا المسلمة في بورما، مبينا أنه ينبغي أن يتوقف نزوح السكان والعنف الذي يستهدفهم. ويقول:

“ينبغي أن يتوقف نزوح الناس والعنف الموجه ضدهم، ونحن مستعدون للعمل مع حكومة ميانمار والمجموعة الدولية حتى نؤمن للناس حصولهم على المساعدة التي يحتاجونها، ولكن الأهم من ذلك هو أن تحفظ كرامتهم وحقوقهم على الأمد الطويل”.

إلى ذلك يعتزم نشطاء تنظيم حملة أمريكية من أجل بورما، ويقولون إنه كان على الولايات المتحدة أن توقف بادراتها تجاه بورما، إلى أن يوقف هذا البلد تجاوزاته بحق الروهينجيا.