عاجل

اعمال العنف التي تميزت باشعال الحرائق ما تزال مستمرة منذ مطلع هذا الاسبوع في الضواحي الفقيرة للعاصمة السويدية ستوكهولم. احياء ومدن يسكنها غالبية المهاجرين.وقد اضرمت النيران في العديد من السيارات اضافة الى احراق مدرستين الاولى في تينست والثانية في كيستا بالقرب من هوسبي حيث انطلقت منها اول شرارة لهذه الاعمال. والتي يعتقد انها بدأت إثر مقتل رجل مسلح في الستين من عمره. رجال الشرطة من جهتهم قالوا إنهم كانوا في حالة الدفاع عن النفس.وحسب المؤسسات الاهلية المحلية فان منفذي هذه الاعمال يتهمون الشرطة بالتصرف معهم بطريقة عنصرية.هذه الاحداث فتحت نقاشاً سياسياً واسعاً حول اندماج المهاجرين بالمجتمع السويدي. اذ يشكلون حوالى خمسة عشر في المئة من نسبة السكان.