عاجل

وزراء الخارجية الأوروبيون قرروا خلال اجتماعهم في بروكسل، رفع الحظر المفروض على الأسلحة للمقاتلين السوريين المعارضين، كما قرروا مواصلة العمل بتطبيق بقية العقوبات التي فرضت منذ عامين على نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وتقول المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون:
“إن البيع والتزويد والنقل أو التصدير لتجهيزات عسكرية أو تجهيزات يمكن أن تستعمل لقمع داخلي، ستكون مخصصة للائتلاف الوطني السوري المعارض والقوات الثورية، وبهدف حماية المدنيين”.
أما وزير الخارجية البريطاني “وليم هيغ” فقد وصف القرار بالجيد وقال إنه يوجه رسالة قوية جدا إلى نظام الأسد، مبينا أنه لا توجد خطة فورية لإرسال أسلحة إلى سوريا. ويقول:
“هذا القرار يعطي المرونة للرد على تدهور الوضع، أو الرد على رفض نظام الأسد للتفاوض”.
وينتظر أن يقوم الاتحاد الأوروبي موقفه في ضوء نتائج مؤتمر جنيف الشهر المقبل، والهادف إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا. ويقول موفد يورونيوز إلى بروكسل شارل شربل سلامة:
“في الأول من شهر أغسطس المقبل ستصبح أوروبا أمام واقع جديد، وهو واقع تسليم الأسلحة إلى المعارضة السورية، لكن بشروط، هذا ما لم يطرأ أي جديد على صعيد مؤتمر جنيف”.