عاجل

ستون سنة تمر عن تسلق قمة الإيفرست بسلسلة الهيمالايا، إنجاز تاريخي حققه النيوزلندي إيدموند هيلاري والنيبالي تانزين نورغاي في التاسع والعشرين مايو/ أيار من ألف وتسعمائة وثلاثة وخمسين.

مناسبة حظيت باحتفالات كبيرة بكاتماندو عاصمة نيبال بحضور حفيدة إيدموند هيلاري وجفيد مرافقه نورغاي إلى جانب كانشا شيربا أحد أعضاء هذه الحملة.

ومن بين الحاضرين أيضا المتسلق الإيطالي الشهير راينهولد ميسنر أول من تسلق الإيفرست منفردا دون مساعد، وأول من تسلق أربع عشرة قمة في العالم تتجاوز كل واحدة منها ثمانية آلاف مترا.

ورغم مرور ستين عاما عن هذا الإنجاز الكبير إلاّ أنّ الجدل لا زال قائما حول هوية أول متسلق لقمة إيفرست؟

سؤال يسعى الأسترالي دانكن شيسال للإجابة عنه ببرهان قاطع بعدما صرّح من قبل أنّ أول متسلق لأعلى قمة في العالم هما البريطانيين أندرو ساندي إيرفاين ومرافقه جورج مالوري في ألف وتسعمائة وأربعة وعشرين.

فحسبه إيرفاين ومالوري بلغا قمة إيفرست قبل ما يقارب ثلاثين سنة عن إيدموند هيلاري.

ولإثبات ذلك يتم البحث حاليا على ألة التصوير التي كانت بحوزة المتسلقين الذين هلكا في هذه المغامرة، علما أنّه تّم العثور في تسعة وتسعين من القرن الماضي على جثة جورج مالوري في علو ثمانية ألاف ومائتين وتسعين مترا.

إلى غاية اليوم ما يقارب أربعة ألاف متسلقا تمكنوا من بلغ قمة إيفرست بارتفاع ثمانية ألاف وثمانمائة وثمانية وأربعين مترا.