عاجل

القضاء الفرنسي يضع على ذمة التحقيق القاضي “بيير إيستو“، وهو واحد من بين هيئة تحكيمية لثلاثة قضاة قرروا أن يمنح رجل الأعمال الفرنسي “برنار تابي” أكثر من أربعمائة مليون يورو، عندما كان في خلاف مع مصرف القرض الليوني بشأن بيع شركة “أديداس”.

ويواجه القاضي الفرنسي التحقيق على خلفية الاحتيال في إطار عصابة منظمة. ويشكك قضاة في أنه سهل إلى جانب آخرين صدور حكم لفائدة رجل الأعمال. وينتظر أن تتقدم الدولة الفرنسية بنفسها في هذه القضية كطرف متضرر، الاسبوع المقبل.

ويشتبه المحققون في وجود علاقة شخصية قديمة بين “تابي” و“إيستو”. ويأتي ايقاف القاضي الفرنسي، بعد التحقيق مع رئيسة صندوق النقد الدولي “كريستين لاغارد” طيلة يومين باعتبارها شاهدا في القضية.

ويوجه خصوم “لاغارد” الانتقاد لها، لأنها لجأت إلى تحكيم خاص، بينما تعلق الأمر بالمال العام، وأنها كانت تدرك انحياز بعض القضاة. وكانت “لاغارد” تبرر خطوتها بهدف انهاء عملية قضائية كانت ستكلف كثيرا من المال وتستغرق وقتا طويلا.