عاجل

تقرأ الآن:

استمرار انخفاض درجات الحرارة في مناطق أوروبا الغربية


العالم

استمرار انخفاض درجات الحرارة في مناطق أوروبا الغربية

ممارسة رياضة التزلج في مرتفعات البيريني الفرنسية في شهر حزيران يونيو بات ممكنا في ظل انخفاض قياسي لدرجات الحرارة.
في أحد المنتجعات الفرنسية، فتحت محطة التزلج ابوابها من جديد لاستقبال الزبائن بعد ان كانت مغلقة منذ بداية شهر ابريل الماضي. انخفاض دراجت الحرارة في فصل الربيع مكن من استمرارو تواجد طبقة سميكة من الثلوج. فصل الربيع شهد انخفاضا حادا في درجات الحرارة في دول اوروبا الغربية حيث غابت اشعة الشمس وارتفعت نسب تهاطل الامطار. هنا في جنوب فرنسا اضطر عديد التجار للتاقلم مع تغيرات الطقس.
تراكم الثلوج في السهول يؤدي الى ذوبانها وبالتالي تحولها الى كميات كبيرة من المياه تسببت في غرق بعض القرى.
تهاطل الامطار المتواصل مكن من ملئ المائدة المائية لتستقر المياه على السطح ما يسبب انزلاقات ارضية كما الحال هنا في باد سالزونغن وسط المانيا.
لفهم اسباب الانخفاض غير الطبيعي في درجات الحرارة توجهنا الى مركز الارصاد الجوية. كورنتان فورنو هو احد تقنيي العاملين في معهد الاحوال الجوية في بلجيكا.
“ عندما ينخفض الضغط في منطقة ما كما هو الحال في اوروبا الغربية يؤدي ذلك الى قدوم موجات من الهواء البارد من القطب الشمالي. هذا ما يفسر انخفاض درجات الحرارة. هذه التيارات تدور في اتجاه معاكس لعقارب الساعة في هذه المنطقة حيث كما اشرنا سابقا تنخفض فيها نسب الضغط . يؤدي ذلك الى ارتفاع درجات الحراة في المناطق الشمالية اي في الدول الاسكندنافية حيث تم مؤخرا تسجيل رقم قياسي لدرجات الحرارة بلغ 29 درجة في منطقة لابي شمال اوروبا اي بزيادة بعشر درجات عن المعدل الطبيعي.”
في لابي حل فصل الصيف قبل موعده. هذه الصور سجلت هذا الاربعاء في منطقة روفانيامي غير بعيد عن القطب الشمالي حيث بلغت درجة حرارة المياه 18 درجة.
في مدينة لوليا الواقع على بعد 200 كيلومتر اسفل ادائرة القطبية الشمالية يحظى السكان بدرجات حرارة مرتفعة مكنتهم من التمتع بدفئ الشمس.
الحيوانات هي في المقابل المتضرر الاكبر من تغير درجات الحرارة المفاجئ. بعض هذه الحيوانات ذات الفراء السميكة لا تستطيع تحمل درجات حرارة مماثلة.”