عاجل

الناشط السياسي المصري أحمد دومة، أضحى أول معارض لرئيس البلاد محمد مرسي، يحكم عليه بالسجن ستة أشهر، بتهمة إهانة الرئيس المصري.

كذلك قضت محكمة الجنح في طنطا بدفع غرامة مالية، وبكفالة مالية لوقف تنفيذ الحكم.

عدد من أنصار دومة أبدوا احتجاجا ضد قرار المحكمة، وهتفوا بشعارات ضد السلطة، معربين عن تضامنهم مع الناشط السياسي.

وكانت النيابة العامة أحالت دومة إلى المحاكمة الشهر الماضي، بعد اتهامه بإذاعة إشاعات كاذبة في برنامج تلفزيوني، وصف خلاله رئيس الجمهورية بالمجرم والقاتل والهارب من العدالة، وأنه يحكم البلاد بقوة السلاح.

ويواجه الرئيس المصري اتهامات من المعارضة بالتضييق على حرية الرأي والتعبير وملاحقة الاعلاميين.

والملاحظ أن البلاغات المقدمة للقضاء بتهمة اهانة الرئيس لا تأتي معظمها من الأطراف المعنية، بل تأتي من مواطنين عاديين، وهو ما يسمح به القانون المصري، الذي يعطي للنائب العام الحق في التحقيق في تلك الدعاوى أو حفظها.

من جانبه يقول موفد يورونيوز إلى القاهرة محمد شيخ ابراهيم:

“علامة فارقة يشكلها قرار اليوم ما بين حرية التعبير، التي من المفترض أن تكون مكفولة للجميع، وما بين الاهانة والتشهير، قرار يبقى الخط الفاصل بين المفهومين محل جدل دائم”.