عاجل

ميدان تقسيم وسط مدينة إسطنبول العاصمة الاقتصادية لتركيا، والذي كان في الأيام القليلة الماضية مسرحا لمظاهرات مناوئة لحكومة رجب طيب أردوغان والتي تحولت في بعض الأحيان إلى اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين، أصبح اليوم مقصدا للكثير من الأتراك، خاصة بعد أن بات هذا الميدان يضم معرضا للصور يصور تلك المظاهرات الاحتجاجية غير المسبوقة في تركيا.

مراسلنا في إسطنبول يسأل أحد الناشطين قائلا: هل يمكننا أن نقول أن هذا المعرض للدعابة أم للمتعة؟

الناشط يقول: “إنه لشيء من الدعابة ولشيء من الجدية. نعتقد أننا قدمنا شيئا جيدا للثورة. ونحن نرحب بكم في متحف الثورة”

فكرة هذا المعرض أو المتحف التي تعود للناشطين الأتراك الذين كانوا وراء تلك المظاهرات الاحتجاجية لقيت تحريبا حتى لدى بعض الزائرين لمدينة إسطنبول.

إحدى الزائرات لمدينة إسطنبول تقول: “ أعتقد أنه يجب أن يبقى هذا المتحف هنا. ولكن بطريقة أكثر تنظيما”

هذا ويفضل بعض الأتراك تسمية الحركة الاحتجاجية التي عاشتها تركيا الأسبوع الماضي ب “ الثورة”

مراسلنا في إسطنبول، يقول: “ الاحتجاجات في ميدان تقسيم لم تنته حتى الآن. ولكن رغم هذا فقد تم بناء متحف للثورة يعكس تماما روح الأحداث في تقسيم. الدخول مجاني لهذا المتحف ولكن هناك مشكلة واحدة فقط هي أن له بوابة واحدة فقط “