عاجل

تقرأ الآن:

البرازيل 2014 : حالة المشاريع القاعدية قبل سنة عن موعد كأس العالم


رياضة

البرازيل 2014 : حالة المشاريع القاعدية قبل سنة عن موعد كأس العالم

قبل أيام قليلة فقط عن انطلاق بطولة كأس القارات و قبيل سنة واحدة عن بداية كأس العالم تبقى في البرازيل عدة مشاريع متأخرة بحيث أنها لن تكون جاهزة في الوقت المحدّد.

عبر اثنتي عشرة مدينة التي ستحتضن الحدث العالمي لا تعد الملاعب وحدها لب المشكل، فسوء النقل العمومي وصغر المطارات سيكون بمثابة التحدي الأكبر للجنة المنظمة خاصة و أن البلد سيشهد خلال المونديال تدفق ثلاثة ملايين سائحا.

حاليا يتم ترميم و توسيع أربعة مطارات لكنها لن تكون جاهزة أمر تطلب توقع تأخرات كبيرات في الرحلات خلال كأس العالم.

روماريو، اللاعب الدولي السابق والنائب البرلماني حاليا يقول: عندما قرّر البرازيل استضافة المونديال، قُدمت وعود كبيرة للشعب، لكنها بقيت حبرا على ورق.

يورونيوز: على سبيل المثال.

روماريو: تنمية النقل الحضري و تسهيل تنقل ذوي الإحتياجات الخاصة.

زيكو، اللاعب الدولي المتقاعد يقول:“اليوم أنا قلق حقا من الوضع في المطارات والفنادق والتقنية، الإتصالات سيئة وكل شيء في ركود، لسنا على استعداد من حيث البنية التحتية لاستضافة كأس العالم.

في ريو دي جانيرو، المدينة التي ستستضيف أكبر عدد من المباريات بما فيها النهائي، تعد السياحة أمر طبيعي. ومع ذلك، فإن الخطوط الجديدة لمترو الانفاق لن تكون جاهزة لكأس العالم، الآن هناك فقط خطين، ونظام الحافلات ليس حلا جيدا في مدينة مكتظة، فالسواح يطلبون التحسينات.

سائح أمريكي :ينبغي تحسين البنية التحتية العامة ولكنني أعتقد أنهم سوف يحققون ذلك.

يورونيوز: ماذا تقصد؟

السائح: مترو الأنفاق وحركة المرور سيئة حقا.

سائحة فرنسية تقول:الحافلة سيئة، هناك العديد من الخطوط لكن تستغرق ساعات للوصول إلى مكان ما، في المتروهناك خط رئيسي واحد فقط فهذا ليس مريح.

مواطنة برازيلية تقول:الأمر صحيح، أعتقد أنّنا لن ننتهي من بناء بعض الملاعب و المنشآت القاعدية لكن البرازيل بلد رائع، و بالعزيمة سنحقق كل شيء.

التنقل في المدن الكبرى أمر صعب، ففي ساوو بولو أكبر المدن البرازيلية يشهد ميترو الأنفاق إزدحاما كبيرا يعتبر الأكبر في البلاد بحيث يستعمله حوالي أربعة ملايين شخصا في اليوم، وفي الجطرق السريعة الوضع نفسه في مدينة تملك سبعة ملايين سيارة مقابل عشرين مليون نسمة.

ومع اقتراب المواعيد الرياضية ترى الحكومة حلا واحدا لهذا المشكل

نائب وزير الرياضة :” إضافة إلى مشاريع البنية التحتية الجديدة، نحن نعلم أنّ بعض الإنجازات الجارية لن تكون جاهزة في الوقت المحدّد، نحن نخطط للحد من هذه المشاكل بقرارات ميدانية، مثل وضع عطل رسمية استثنائية في فترة المنافسة، تدابير من شأنها تخفيض الإزدحام و الطلب للنقل العمومي”

يورو نيوز:” و لكن في هذه الحالة، كل مدينة ستحتضن أربع أو خمس مباريات خلال المونديال ما يعني أنه ستكون أربع أو خمس فترات عطلة في خمسة و عشرين يوما؟

الوزير: أجل هذا ممكن.

يورونيوز: هل تضن أن هذا النظام سيكون له مردودا سلبيا للمدن وللإقتصاد الوطني؟

الوزير: أعتقد أن المردود السلبي سيكون أقل تأثيرا مقارنة بالأرباح التي سنجنيها في تنظيم جيد لكأس العالم من خلال الفعالية و الصورة التي نقدمها للعالم.

البرازيليون غير مسرورين بكأس العالم وبكل أشغال البناء المسطرة لها لأنها مرهونة كلية بالإستثمار العام، إلى غاية الآن الحكومة أنفقت حوالي إحدى عشر مليار يورو، تكاليف كأس القارات تجاوزت التوقعات بسبعة عشر بالمائة، وعدّة أشياء غير جاهزة، و قبل سنة عن المونديال ينتظر أن تتضاعف التكاليف.

نائب وزير الرياضة يقول:” نحن بصدد بناء خطوط نقل جديدة ليس لكأس العالم، و لكنها للشعب البرازيلي ، كأس العالم حدث يدوم شهرا فقط و كل هذه المنشآت ستستعمل مستقبلا، على سبيل المثال أيضا نحن بصدد إنشاء شبكة وطنية للأنترنت عالية التدفق للبد كله، حتى لمنطقة أمازونيا التي لم تملك من قبل هذه التقنية، فالأمر سيكون رائعا للبرازيل. روماريو: لسوء الحظ العديد من الأمور المتعلقة بكأس العالم غير إيجابية بالنسبة للبلاد، هناك عدة استثمارات لا مبرر لها لأن البرازيل تبقى لديه مشاكل إجتماعية كبيرة، كالمستشفيات العمومية و المدارس التي تعرف حالة مزرية، ميادين لا تحظى بأي استثمار، و لكن كبرازيلي أبقى متفائلا وأتمنى أن تكون كأس العالم جيدة بالنسبة للبلاد وأنها ستعود بالفوائد مستقبلا.