عاجل

مجموعة ميشلان الفرنسية، ثاني أكبر مجموعة مصنعة للإطارات في العالم تعتزم استثمار ثمانئمة مليون يورو لتعزيز منافستها وزيادة صادراتها لكنها بالمقابل قررت إغلاق معمل لها في جوي لي تور في جنوب غرب باريس في غضون عامين لمضاعفة إنتاج إطارات الشاحنات وتعزيز منافستها، ما سيؤدي إلى إلغاء سبعمئة وظيفة. الخطة أدت إلى غضب واسع في صفوف الموظفين، بينهم باتريك فونتين الذي يعمل في ميشلان منذ ستة وثلاثين عاما. فونتين قال: “نحن قلقون جدا، بعدما عملنا لأعوام طويلة، تم الإستغناء عنا، هذا تصرف سيئ جدا وغير مقبلول”.

ممثل موظفي ميشلان في الإتحاد العمالي العام كلود غيون قال:
“ميشلان تمتلك الأموال، عندما تلقينا نتائج العام الماضي، رأينا أن الأسهم تعمل بشكل جيد والمساهمون تلقوا أرباح مضاعفة. ما يريده الأشخاص هو الحصول على أكبر قدر ممكن من التعويضات”.

خطة ميشلان الإصلاحية تأتي في إطار خطط إصلاحية عديدة تقوم بها المجموعات الكبرى في فرنسا، كمجموعة بيجو للسيارات، ففي ظل الأزمة الأوروبية، سجلت مبيعات السيارات أدنى معدل منذ عشرين عاما، أما الطلب على الإطارات فهو يشهد تراجعا عالميا كبيرا.