عاجل

عاجل

جدل بشأن إمكانية تسليم مسرب المعلومات حول مراقبة الاتصالات في أمريكا

تقرأ الآن:

جدل بشأن إمكانية تسليم مسرب المعلومات حول مراقبة الاتصالات في أمريكا

حجم النص Aa Aa

برر إدوارد سنودن الموظف السابق لدى وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية تسريبه لمعلومات بشان برنامج امريكي للتجسس على الهواتف والانترنت بخطورة مثل هذا الخطوات على الحرية الشخصية في المجتمعات.

إدوارد سنودن مسرب المعلومات حول مراقبة الاتصالات في أمريكا:
“وأنا اجلس على مكتبي. بكل تاكيد املك السلطات للتنصت على أي شخص سواء كان محاسبا أو قاضيا فيدراليا او حتى رئيسا وذلك في حال أمتلاكي لبريده الالكتروني”

ولجأ سنودن إلى هونغ كونغ منذ 20 مايو/آيار الماضي هربا من الملاحقات القانونية في الولايات المتحدة بيد ان مسؤولين في هونغ كونغ ألمحوا إلى امكانية تسليمه إلى بلاده.

النائب ووزيرة الامن الداخلي السابقة في هونغ كونغ ريجينا إب:
“سيكون من الحكمة أن يترك هونغ كونغ. فنحن موقعون على اتفاقيات ثنائية مع الولايات المتحدة وسيكون علينا الامتثال لتلك الاتفاقية. فهونغ كونغ ليست مكانا لهروب سيد سنودن”

في المقابل اعتبر خبراء في القانون أن اختيار سنودن لهونغ كونغ كان موفقا بسبب طبيعة النظام القضائي في البلاد.

سيمون يونغ استاذ القانون في جامعة هونغ كونغ:
“على الارجح المجيء إلى هونغ كونغ كان سليما. فليس لدينا فقط نظام قانوني يحمي عملية تسليم المجرمين، بل أيضا نظام قضائي يستثني الجرائم السياسية، كما أننا نقدم حماية كبيرة لطالبي اللجوء السياسي”

وكان سنودن قد اعلن اعتزامه التقدم بطلب لجوء سياسي إلى أي بلد يؤمن بحرية التعبير والخصوصية، فيما طالب رئيس لجنة مكافحة الارهاب والاستخبارات في الكونغرس الامريكي الحكومة بالسعي لتسلم مسرب المعلومات.