إغلاق
دخول
رجاءا كتابة بيانات الدخول

أو تسجيل حساب جديد

هل نسيت كلمة السر؟

Skip to main content

الإقتصاد الإيراني قبل نجاد وبعده
close share panel

شارك هذا المقال

Twitter Facebook
| شارك في هذا المقال
|

هبوط للمؤشرات الاقتصادية، مزيد من الفقر والبطالة وانخفاض قيمة العملة الإيرانية، الريال، هذا جزء من النتائج الاقتصادية السلبية لمحمود أحمدي نجاد كرئيس للبلاد لولايتين. وعلى الرغم هذه المؤشرات، هل يمكن للاقتصاد الإيراني أن يأمل بالتحسن؟ طرحنا هذا السؤال وغيره من الأسئلة على أستاذ الاقتصاد في الجامعة الأميركية في باريس شاهين فاطمي. لكن بداية نظرة سريعة على انجازات حكومة أحمدي نجاد.

في حزيران يونيو 2003، محمود أحمدي نجاد وصل إلى السلطة مع شعارات كالعدالة الاجتماعية وإعادة دخل النفط إلى جيوب الشعب. في الأشهر الأخيرة من ولايته الأولى، أعلن عن قرار إعانات اعتبرها “عملية جراحية للاقتصاد الايراني.” وأعلن أن الهدف منها مساعدة الطبقات الفقيرة وذوي الدخل القليل.

تم اعتبار سياسة ضخ الأموال في النظام كوسيلة لمساعدة الناس الأكثر فقراً. غير ان السيولة النقدية المتداولة تضاعفت عدة مرات خلال ثماني سنوات. معدل التضخم في ايران ارتفع ووصل إلى أرقام عالية قاربت الأربعين بالمائة بحسب المحللين. وكذلك البطالة ارتفعت، في تقرير مركز الإحصاء الرسمي، خلال السنوات الخمس الماضية، حوالي السبعين ألف شخص انضموا إلى سوق العمل. فيما تقارب نسبة البطالة معدل الشخص من أصل أربعة أشخاص من اليد العاملة.
في السنوات الثماني الماضية، تراجعت مستويات التصدير وتحديداً النفط بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. فقبل فرض العقوبات الأخيرة، بلغت صادرات النفط الإيراني مليونين و 200 ألف برميل في اليوم فيما في الأشهر القليلة الماضية، انخفضت الصادرات إلى أقل من 700 ألف برميل يوميا. كل هذه التحديات تشكل عبئاً على أية حكومة مقبلة.

ريحانة مظاهري، يورونيوز:
وفقا لأحدث تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي، معدل النمو الاقتصادي في إيران هذا العام تراجع من 2 في المئة إلى 0.09 في المئة مقارنة مع العام السابق. المؤشرات الاقتصادية تراجعت في إيران خلال السنوات الثماني الماضية، ما تقييمكم لاقتصاد البلاد بعد ولايتين للسيد أحمدي نجاد؟

شاهين فاطمي:
برأيي، الاتجاه كان سلبياً للغاية. الظروف الدولية والوضع الداخلي قضت تماما على جميع العوامل اللازمة لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام. على الرغم من أنه خلال ولايتي السيد أحمدي نجاد كان دخل النفط أكثر من 700 مليار دولار إلا أن ولاية رئاسية واحدة كانت أسوأ الفترات في تاريخ إيران منذ الحرب مع العراق ومنذ قيام الثورة.

يورونيوز:
العقوبات أدت إلى ارتفاع التضخم. للمرة الأولى، العملة الإيرانية الريال، تم استهدافها بالعقوبات. في العام الماضي، انخفض الريال إلى نصف قيمته مقابل العملات الصعبة، ما هو مستقبل عملة إيران؟

شاهين فاطمي:
هناك علاقة عكسية بين قيمة العملة والتضخم. حين ترتفع معدلات التضخم، تتراجع قيمة العملة والوضع القائم هو أكثر اعتمادا على العوامل الدولية. عندما اقتصاد بلد مثل إيران يعتمد فقط على تجارة النفط، التي باتت الآن تحت العقوبات، فيجب أن نتوقع أن تتراجع قيمة العملة الوطنية في غضون السنة المقبلة. خاصة، وأن العقوبات تمس العملة الايرانية. لذا التضخم سيستمر في الارتفاع، ولا يمكن حل مثل هذه المشاكل بالخطابات.

يورونيوز:
الخبراء الاقتصاديون يعتبرون السنوات الثماني الماضية على أنها سنوات الفقر والبطالة. إلى أي تعتقدون أن المجتمع الإيراني قادر على تحمل الضغوط الاقتصادية؟

شاهين فاطمي:
هذه الأحداث ما كانت لتحدث في إيران لو أن المجتمع حر. لأنه في المجتمع الحر الناس، بتصويتهم، من شأنهم أن يدفعوا الحكومة على تغيير سياساتها أو حتى تغيير الحكومة. ولكن مع غياب الحرية في إيران، الناس لا يملكون حصة في الحكومة . وطالما أن قوة الحكومة أقوى من سلطة الشعب، فهذا الاتجاه سيستمر. لكن، بشكل عام، يمكن القول إن الاقتصاد الإيراني هو نقطة ضعف هذا النظام، وهذا الاقتصاد من شأنه في نهاية المطاف أن يغير النظام.

يورونيوز:
المرشحون للرئاسة يحاولون جمع الأصوات من خلال التزامات اقتصادية. كيف تقيم البرامج المقترحة؟ هل ترى بين خططهم حلاً فعالاً لأزمة إيران الاقتصادية؟

شاهين فاطمي:
كل منهم يتحدث بعبارات عامة. الوضع الاقتصادي الإيراني حاليا يحدده الموقف الدولي أكثر من أي شيء آخر. والظروف الدولية بيد جميع المرشحين. طالما أن إيران لن تطبع علاقاتها مع العالم، فعلينا ألا نتوقع تغييراً من أي من المرشحين. هم يقدمون وصفات للمشاكل لأنهم يعرفون جيدا بأنهم لن يكون لهم سلطة على تحديد السياسات العامة. وهم يعرفون أيضا بشكل جيد أن المشاكل الأساسية للاقتصاد الايراني لها طابع سياسي، الحل يكمن في حل المشاكل مع المجتمع الدولي.

يورونيوز:
الدكتور شاهين فاطمي، أستاذ في الجامعة الأميركية في باريس، شكرا لكم.

Copyright © 2014 euronews

للمزيد حول:
| شارك في هذا المقال
|

مشاهدة الفيديو تحتاج برنامج JavaScript