عاجل

الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية “ادوارد سنودن“، الذي صرح بأنه المسؤول عن تسريبات إلى الصحافة، كشفت عن برنامج “بريسم” الواسع لمراقبة اتصالات كل الأمريكيين في الولايات المتحدة، قد اختفى ولم يعثر له على أثر.وبحسب موظفي الفندق الذي أقام فيه “سنودن” في هونغ كونغ فإن هذا الفني في مجال المعلوماتية أعاد مفاتيح غرفته، ولكن صحفيين في “الغارديان” البريطانية قالوا إن “سنودن” يوجد دائما في هونغ كونغ، لكن خطته التالية ليست معروفة.وتقول رئيسة التحرير في صحيفة الغارديان البريطانية “جانين غيبسون”:
“إنه يواجه وضعا صعبا الآن. ربما يكون أعرب أنه يرغب في اللجوء في مكان ما مثل ايسلندا، والتي لديها سجل ممتاز بشأن حرية الاعلام، وربما يصدر منه ذلك. الواضح أننا لا نريد أن يلحق به أي أذى”.
وكانت وزارة العدل الأمريكية فتحت تحقيقا جنائيا بحق “ادوارد سنودن“، الذي سرب معلومات سرية جدا من وكالة الامن القومي إلى صحيفتين، تبين كيف جمعت إحدى أهم وكالات الاستعلامات الأمريكية معلومات تلفونية ورقمية متأتية من شركات مثل غوغل وأبل وفيسبوك.وفيما طالب نواب أمريكيون بملاحقة “سنودن” قضائيا، جمع مؤيدوه في نيويورك أكثر من عشرين ألف توقيع في نصف يوم.
ويقول “سنودن” إنه لا يقدر على السماح للحكومة الأمريكية بأن تدمر الحياة الخاصة للأشخاص وحريات الشعوب الأساسية من خلال آلات المراقبة المكثفة التي يقيمونها سرا.