عاجل

مظاهرات حاشدة و حالة من الغضب العارم تجتاح الشارع اليوناني وخاصة أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون الرسمي بعد قرار مفاجئ من الحكومة باغلاقهما.اعلان الحكومة شكل صدمة لكل العاملين في وسائل الاعلام الرسمية كواحد من أقصى إجراءات التقشف التي تطبقها أثينا.حيث ارادت الحكومة الالتزام بمطالب ترويكا الجهات الدائنة بإلغاء 2000 وظيفة حكومية حتى نهاية الشهر الجاري.
نيكوليتا سيبولا متخصصة بعلم اللغة تقول :“اشعر بالإهانة، لقد طفح الكيل مع هذه الحكومة ، لم اعد استطيع فهم ما يجري في بلدي”.
القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء انطونيوس ساماراس بشكل أحادي أثار غضب العديد من الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحاكم مثل باسوك الاشتراكي الديمقراطي وديمار اليساري المعتدل .
ستفرولا كريستوفيلا مذيعة في التلفزيون الرسمي تقول :“سمعنا الكثير من الشائعات، والسيناريوهات، حول إغلاق بعض القنوات، وخفض عدد الموظفين ، وكان هناك تعتيم كبير حول القضية لتنفجر في لحظة واحدة ، لم يحدث مثل هذا الأمر خلال الفترة الديكتاتورية عندما كنت صغيرة”.الموظفون يعتصمون حاليا في استوديوهات قنوات التلفزيون والراديو، بعد دعوة من رئيس رابطة الصحافة اليونانية، جورجوس سافيديس لجميع وسائل الإعلام في أنحاء البلاد للإضراب و الاعتصام احتجاجا على البث.