عاجل

في العاصمة طهران وفي المدن الكبيرة، من المفترض أن يسجل نتائج جيدة. محمد باقر قاليباف قام بالكثير من أجل هذه المدينة. من طرق سريعة وحدائق عامة، ونقل، وتحسين للضواحي. شعبيته عالية. ولم يحصل عليها عندما ترشح في الانتخابات الرئاسية عام 2005، في اول ظهور له بعد ان خلع الزي العسكري الذي ارتداه منذ شبابه.
يومها عمدة طهران، أحمدي نجاد وصل إلى الرئاسة. قاليباف يأمل أن يسير على خطى سلفه من رئاسة بلدية العاصمة إلى كرسي الرئاسة.
على الرغم من خسارته لانتخابات 2005 الا أنه تمكن من اثبات نفسه في مدينة طهران. كما انه وجه الكثير من النقد ضد الرئيس نجاد بشكل منتظم في الصحافة. وفي الآونة الأخيرة، بدا قاليباف أكثر إقناعاً للإصلاحيين.
تركزت حملته على العناوين الاقتصادية. فهو من أصول متواضعة، ويحمل الكثير من الوعود للفقراء لخلق فرص عمل ومعالجة التضخم. ومن خلال تسليطه الضوء على إدارته لرأس المال، يسعى لكسب كل من الطبقة الوسطى في المدن والأرياف. الرجل يحمل الكثير من المشاريع كما أنه حمل بشدة على السياسة الحالية التي كانت مقصرة برأيه.