عاجل

الانتخابات الرئاسية الايرانية تعد لدى الكثير من الايرانيين فرصة لتغيير الاوضاع الحالية والتي تميزت بمزيد من التشدد في الخطاب السياسي اما اجتماعيا فقد ارتفعت معدلات الفقر والبطالة كما ازداد سخط عامة الشعب على الطبقة السياسية بمختلف اطيافها.
الايرانيون يأملون في أن تكون هذه الانتخابات بداية لمرحلة جديدة يقول احد المواطنين الذي يضيف:
“بغض النظر عما شهدته ايران من احداث طوال الاعوام الاربعة الماضية وما تبع انتخابات 2009 من صدامات فان الناس يشعرون بان لديهم القدرة على تغيير الاوضاع الحالية.” فيما يقول اخر” سياسة التخويف التي اتبعتها ايران في سياستها الخارجية والسياسة التي تقود نحو تطبيق مزيد من العوقوبات على ايران يجب ان تتوقف حيث اصبحت في غاية الخطورة على البلاد. في المقابل يجب ان نعترف بان الرئيس المقبل هو رئيس الجمهورية الاسلامية بما لها من خصوصيات وبالتالي لن يكون هو قائد المشروع الاصلاحي ولا يمكنه ان يكون قائد المعارضة.”
الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي باتت تعيش على وقعها ايران بسبب العقوبات الغربية ادت الى هجرة الاف الايرانيين الى الخارج كما ازدادت حدة الازمة المالية بارتفاع نسب التضخم وتراجع قيمة الريال الايراني الى مستويات قياسية.