عاجل

البرازيل: أزمة تعرفة أم أزمة اقتصاد

تقرأ الآن:

البرازيل: أزمة تعرفة أم أزمة اقتصاد

حجم النص Aa Aa

أكثر من مجرد تحركات في شوارع البرازيل اعتراضاً على تعرفة نقل عام. هي الطبقة الوسطى التي خرجت إلى الشارع، في تحرك فاجأ الجميع. فبلاد السامبا لم تعتد على الحركة في الشارع فيما خلا مهرجانات الرقص والكرة التي اشتهرت بها البلاد. وأتت لتكون الأكبر خلال عقدين. لذا فان تعرفة النقل العام التي قامت الدولة برفعها شكلت القشة التي أخرجت الى العلن حالة من السخط: ثلاثة اثنان صفر، ثلاثة أرقام عجت بها شوارع الريو، هنا اتهام بالسرقة وهناك، رفض للزيادة. بحسب الداعين للتحرك، التعرفة هي قليلة مقارنة بباقي دول العالم لكنها باتت الأغلى إذا ما قورنت بمعدلات الاجور. بات على العامل البرازيلي ان يضحي بأربع عشرة دقيقة من عمله حتى يتمكن من شراء تذكرة نقل واحدة. المشكلة اقتصادية إذن، وتحديداً فيما يتعلق بنسب التضخم التي تؤثر على قرارات الحكومة الحالية، فالاقتصاد السابع في العالم بحسب البنك الدولي، لم يتحسن دخله القومي خلال الربع الاول من العام الجاري إلا بـــ 0.6 في المائة، فيما ارتفع التضخم إلى ما يقارب الـــ 6.5 في المائة، على الرغم من أرقام البطالة المتدنية.وأخيراً لا بد من المرور على التحديات الكبرى التي تواجهها البلاد من حروب ضد العصابات المنظمة، وشبكات ترويح المخدرات، بالاضافة للمونديال والألعاب الاولمبية المزمع تنظيمها خلال الأعوام المقبلة وما عكسته من مشاكل في التنفيذ والتسليم وفق الجداول المحددة خاصة وأن التكاليف بلغت أرقاماً فلكية تقارب عتبة التسعة مليارات.