عاجل

إنهاء النزاع في سوريا وتطوير المبادلات التجارية عبر الأطلسي، موضوعان هيمنا على قمة مجموعة الثماني في ايرلندا الشمالية.الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن بدء مفاوضات التجارة الحرة بين واشنطن وبروكسل الشهر المقبل في واشنطن. ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون يأمل في التوصل إلى اتفاق خلال سنتين.فالتعريفات الجمركية بين واشنطن والكتلة الأوروبية منخفضة في الوقت الراهن، ولكن المتفق عليه هو أن إلغاء الجواجز الجمركية الحالية سيدفع بالنمو قدما، ويخلق مزيدا من مواطن الشغل. ويقول كامرون:
“نتحدث بشأن ما يمكن اعتباره أكبر اتفاق تجاري في التاريخ، اتفاق سيكون له تأثيره الكبير أكثر من جميع الاتافقات الأخرى التي تم التوصل إليها”.
إلا أن المفاوضات لن تكون سهلة، فعلى الرئيس أوباما أن يحظى بموافقة الكونغرس، فيما تسعى فرنسا من أجل ضمانات بألا يتم تهديد الاعانات المالية الموجهة إلى القطاع السمعي البصري. ويقول أوباما:
“التجارة أمر حيوي، ولكنها لا تشكل لوحدها سبيلا للحل. ينبغي أن تكون جزءا من استراتيجية شاملة نسعى إليها على جانبي الأطلسي”.
أما فيما يتعلق بالملف السوري فقد تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمضي قدما لتسليح النظام السوري، فيما تفكر الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا مليا بتسليح المعارضة السورية المعتدلة.
إلى ذلك يواصل قادة دول مجموعة الثماني خلال يومهم الثاني في القمة مناقشة ما يسمى الارهاب ومكافحة التهرب الضريبي.
من جانبه يقول موفد يورونيوز الى “لوخ ايرن” جيمس فاريناي:
“في ختام اليوم الأول من القمة تظل المسافات تفصل الموقف الروسي عن باقي أعضاء مجموعة الثماني بشأن سوريا. وفيما تحرص الولايات المتحدة وحلفاؤها على انتقال سلمي للسلطة ما تزال روسيا ترفض التخلي عن دعمها لحليفها القديم الأسد. وأمام استمرار الاقتتال تبدو آفاق محادثات السلام التي طال انتظارها في جينيف جد قاتمة”.