عاجل

هكذا كان اللقاء بين الرئيس الايراني المحافظ محمود احمدي نجاد والرئيس الايراني المنتخب المعتدل حسن روحاني. روحاني الذي تلقى التهاني من نجاد وعد بان يكون انتخابه بداية تغييرات في شتى الميادين .

حسن روحاني :” ستعمل الحكومة الجديدة على الاستفادة من تجارب الحكومات السابقة، واذا أراد الله سنحل مشاكل المواطنين”. شغل روحاني منصب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي لمدة 16 عاماً. وقد بدأ حياته المهنية في المجلس في عهد الرئيس هاشمي رفسنجاني واستمر في عهد خلفه الرئيس خاتمي. كما تولى منصب كبير المفاوضين النوويين الايرانيين مابين عامي الفين وثلاثة والفين وخمسة. روحاني الذي تربطه علاقة وطيدة بالمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله خامنئى تعهد بوضع نهاية لما وصفها بـ“الحقبة السوداء المستمرة منذ ثمانية أعوام” لأحمدي نجاد من خلال ضمان حرية التعبير وحرية الصحافة.

نيما غاداكبور، يورونيوز:

عملت لسنوات مع السيد روحاني هل تعتقد أنه قادر على تلبية آمال أولئك الذين دعموه؟

السيد حسين موسويان، دبلوماسي ايراني سابق:
أنا واثق من أن السلطة الرئاسية تسمح له تحقيق هذا، فهو وفقا للدستور “الشخص” الثاني في البلاد، إذا استمعنا إلى السياسة التي أعلن التزامه بها أثناء الحملة الانتخابية الرئاسية، وبحسب معرفتي به بعد 30 عاما من العمل معه، استطيع ان اقول لكم انه سيتمكن من التصدي بنجاح للعديد من المشاكل الداخلية والدولية التي تواجهها ايران اليوم.

نيما غاداكبور، يورونيوز:
فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، كان أوباما متفائل بشأن انتخاب روحاني هل تعتقدون روحاني قادر على تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة؟

السيد حسين موسويان، دبلوماسي ايراني سابق:
وحده، روحاني لا يمكنه أن يحل هذه المشكلة. لا يقل عن 50٪ من المسؤولية تعود إلى الولايات المتحدة الأمريكية وشخصيا أعتقد أنها أكثر من ذلك بكثير. وفقا للدستور المرشد الاعلى هو الذي يتخذ القرار النهائي وقد أوضح المرشد نواياه قبل بضعة أشهر حول القضية. وقال: على الرغم من أنني لست متفائلا جدا حول هذا الموضوع، فإذا كانت الحكومة تريد فتح مفاوضات مع الولايات المتحدة، فهو لن يمنعها.

نيما غاداكبور، يورونيوز:
المرشد الأعلى من خلال هذه الانتخابات، هل برأيك يبعث برسالة إلى المجتمع الدولي؟

السيد حسين موسويان، دبلوماسي ايراني سابق:
سياسة المرشد الأعلى ضد الولايات المتحدة لم تتغير منذ رئاسة رفسنجاني، وأيضاً خلال خاتمي وأحمدي نجاد. سياسته تقوم في المقام الأول على أساس الاحترام المتبادل، وكذلك ضد التدخل في الشؤون الداخلية. في ظل هذه الشروط، المرشد مستعد للتفاوض. هذه هي سياسة المرشد الأعلى منذ وصوله.

نيما غاداكبور، يورونيوز:
حول سورية، قال روحاني أمس خلال مؤتمره الصحافي ان السبيل الوحيد لحل مشكلة الأزمة السورية هي من خلال إرادة الشعب. في الوقت نفسه، قال جاك سترو، الوزير البريطاني السابق للشؤون الخارجية ان انتخاب روحاني يثير أملا جديدا للمنطقة. ما رأيك أنت؟

السيد حسين موسويان، دبلوماسي ايراني سابق: مفتاح الأزمة السورية كما قال السيد روحاني بيد إرادة الشعب السوري. قد يكون مبدءاً أساسياً لكل من القوى الدولية والإقليمية لحل المشكلة السورية.

نيما غاداكبور، يورونيوز:
كيف يمكننا التأكد من أن إرادة الشعب في سوريا؟

السيد حسين موسويان، دبلوماسي ايراني سابق:
أنا أقول ما يلي: لتغليب هذه الإرادة يجب، كما قال السيد روحاني، عقد مؤتمر دولي فورا تحضره الدول الاعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإضافة للقوى الإقليمية، و تقرر اقامة انتخابات حرة تحت مراقبة الأمم المتحدة حتى يتسنى للشعب السوري أن يقرر مستقبل بلاده. هذا هو الحل الأفضل والأكثر عملية من حلول الأزمة السورية.