عاجل

تقرأ الآن:

أوباما في ألمانيا: قيود التدابير الأمنية تسبب تململا في أوساط المواطنين


ألمانيا

أوباما في ألمانيا: قيود التدابير الأمنية تسبب تململا في أوساط المواطنين

زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرسمية الأولى من نوعها منذ وصوله إلى البيت الأبيض المتزامنة مع الذكرى الخمسين لزيارة الرئيس الأسبق جون كينيدي إلى برلين تثير ردود أفعال تتراوح بين الترحيب والتحفظ. أوباما الذي استُقبِل في ألمانيا كمرشح للانتخابات الرئاسية بحفاوة عام 2008م تراجعت شعبيته في هذا البلد بسبب أدائه المثير للجدل في ملفات كقضية معتقل غوانتانامو والتنصت الاستخباراتي والقصف بالطائرات بدون طيار بأفغانستان.أحد المواطنين الألمان منزعج مما يعتبره إفراطا في التدابير الأمنية، ويقول:
“زيارته تتطلب إجراءات أمنية ضخمة وتفرض قيودا على حياة الناس المقيمين على طريق عبوره حيث لا يُسمَح لهم بفتح النوافذ. هذا أمر فوق التصوّر”.
ويضيف آخر:
“أنا مشفق على أعمال أصحاب المحلات الواقعة بمحاذاة الأماكن التي يحل بها أوباما، لأنه يستحيل عليهم فتح متاجرهم”.
لكن، هناك من لا يهتم بذلك ويتشوّق للاقتراب من الرئيس الأمريكي ورؤيته عن قرب كهذه الفتاة التي تقول متأسفة:
“أنا حزينة بسبب كل الحواجز التي وُضعت على الطرقات. كنت أْوّد أِن أراه، وأتابع خطابه عند باب براندِربرغ”.
كثرة الحواجز الأمنية ودوريات الشرطة المصحوبة بالكلاب والقيود المفروضة على تنقل المواطنين لا تلقى رضا الجميع في العاصمة برلين، خصوصا حول الفندق الذي سيقيم فيه الرئيس الأمريكي وفي محيط باب براندربرغ.حوالي 8 آلاف شرطي تم تسخيرهم للسهر على أمن أوباما وأسرته بمن فيهم القناصة الذين انتشروا على السطوح وخبراء المتفجرات والغواصين…