عاجل

تقرأ الآن:

الطرق الابداعية في تدريس العلوم الدقيقة


learning world

الطرق الابداعية في تدريس العلوم الدقيقة

العلوم و التكنولوجيا و الهندسةو الرياضيات، هذه المجالات الأربعة التي يمكنها مساعدة الناس على إيجاد شغل ، كما أنها تفتح الآفاق واسعة في العديد من المجالات، لكن الكثير من الشباب لا يتمون دراستهم، لماذا؟ كيف يمكن لهذه العلوم أن تكون أكثر جاذبية للطلاب؟ هذا هو موضوع هذا الأسبوع من ليرنينغ وورد

سنغافورة: نحو قطب تكنولوجي عالمي

نظام التعليم في سنغافورة يتمتع بسمعة جيدة لأنه حقق نجاحا معتبرا خصوصا في الرياضيات و العلوم، و بناءا على هذا تطمح الحكومة السنغافورية لأن تصبح قطبا عالميا للتكنولوجيا و الابداع، فير إحدى الجامعات يتم تدريب المهندسين و الباحثين الشباب بطريقة ديناميكية

، جامعة” نانيانغ” التكنولوجية هي واحدة من أكبر جامعات الهندسة في العالم، و تحتل مكانة رائدة في البحث العلمي و التطوير، لكنها أيضا تدرس الفنون والابتكارت الاعلامية
لأنها تمثل ما تسعى سنغافورة لتحقيقه ، فهي تركز على العلوم و التكنولوجيا ، و تشجع في الآن نفسه الطرق الابداعية في التدريس و التفكير

قبرص: إبداع خباز في تبسيط النظريات العلمية

في هذا المكان المقسم من قبرص، و الذي يقع بين منطقة عازلة تحت إشراف الأمم المتحدة و المناطق التي تسيطر عليها جمهورية قبرص ، يبدو أن للعلم مكانا مثيرا للاهتمام في المركز الإعلامي المحلي، يلقي” فايكن تافيتيان” دروسه التعليمية لكنه أيضا يقدم عروضا علمية مسلية و التي تسمى “فايكس بلاتوريوم “ لمجموعة من المهتمين بالعلوم ، العرض ممتع جدا،و تجاربه يستخدم فيها المهملات و القمامات التي نريد التخلص منها فايكن، الباحث في الفيزياء في جامعة “إلينوي “في أمريكا ، كان ضالعا في أبحاث التكنولوجيا الفائقة الدقة والتنمية والتجارب في مجالات الليزر المتقدمة. إلا أنه قرر العودة إلى وطنه وإلى سبيل للعيش اعتبره أكثر جاذبية لتربية أسرته ولكن للأسف عندما عاد إلى قبرص، لم يجد الأمور كما توقع. ونظرا لتدهور حالة اقتصاد الجزيرة، و على الرغم من كونه عالم أبحاث بارع، إلا لم يجد وظيفة، وعمل كمدرس في مدرسة محلية. و الآن فتح مخبزة أرمنية لدعم عائلته ، ولكن دائما بلمسة فنية علمية

روسيا: مدينة “ سكولوكوف” العلمية

سكولكوفو ، المدينة العلمية المستقبلية في روسيا، جاءت بمبادرة من الحكومة منذ أربع سنوات، و تقدر قيمة المشروع بأكثر من بليوني يورو ، و ينتظر أن تفتح أبوابها في 2015
المدينة معدة لاحتواء العديد من المجالات منها تكنولوجيا الفضاء و النووي ،و جوهر المشروع يتمثل في تدريس العلوم الدقيقة ، فمعهد “سكولكوفو” للعلوم و التكنولوجيا و المعروف باسم” سكولتاك” سيبدأ العمل رسميا في سيتمبر / أيلول القادم غير أن مجموعة من عشرين طالبا في مجال الطاقة قد بدؤوا الدراسة منذ 2012، و يهدف القائمون على المركز إلى أن يصبح مرجعا عالميا في العلوم التقنية و الابداع

مؤسسة سكولكوفو كانت قد وضعت مشروعا للتوفيق بين العلوم و الأعمال, و الجامعة المفتوحة تساعد طلبة العلوم على تطوير إبداعتهم العلمية و ترجمتها إلى مشاريع تجارية

المستثمرون الخواص و المتعاونون يعلقون أهمية بالغة على المشروع، و حسب مركز “سكولكوفو” للابداع ، فإن العديد من الشركات اقترحت مساهماتها في إيجاد حلول علمية و اجتماعية و اقتصادية للكثير من المشاكل، و الكل مدعو للمشاركة ، و لحد الآن يوجد أكثر من سبع مئة شركة مساهمة

اختيار المحرر

المقال المقبل
رياض للأطفال ،أكثر من مجرد دار للحضانة

learning world

رياض للأطفال ،أكثر من مجرد دار للحضانة