عاجل

مصير الحكومة اليونانية بات مهددا بسبب إغلاق التلفزيون العام

تقرأ الآن:

مصير الحكومة اليونانية بات مهددا بسبب إغلاق التلفزيون العام

حجم النص Aa Aa

مصير الحكومة الائتلافية الهشة في اليونان يبقى معلقا بما سيقرره حزب اليسار الديمقراطي خلال ساعات بعد التشاور بين مسؤوليه، وذلك بعد انهيار المحادثات بين الحكومة وشريكيها في الائتلاف حزب بازوك الاشتراكي بزعامة إيفانجيلوس فينيزيلوس وحزب اليسار الديمقراطي بقيادة فوتيس كوفيليس بشأن قرار رئيس الحكومة أنتونيس ساماراس إغلاق مجموعة “إي آر تي” التلفزيونية العامة الذي يثير سخط الرأي العام وأحزاب المعارضة.رئيس الحكومة أنتونيس ساماراس قال في خطاب أعقب فشل المحادثات:
“أنا أود أن يستمر ائتلافنا الحكومي مثلما بدأناه، لكنني سأواصل تحمَّل مسؤولياتي كرئيس للحكومة في جميع الحالات، وبطبيعة الحال بتنسيق أكبر وحتى بتجديد البرنامج الحكومي. فيما يبقى هدفنا مواصلةَ معركتنا لإنقاذ البلاد خلال الأعوام الأربعة المقبلة”.
مراسل يورونيوز من أثينا جْيانيس ستاماتيس يعلق عن آخر تطورات الوضع اليوناني قائلا:
“قرار رئيس الحكومة إغلاق التلفزيون العام يُعتبَر في جوهره مؤشرا على نهاية الائتلاف الحكومي ثلاثي الأحزاب. لكن بدون دعم اليسار الديمقراطي في البرلمان وبالاعتماد على دعم حزب بازوك فقط، سوف تتقلَّص الأغلبية بالنسبة لساماراس، وقد يتسبب ذلك في تعقيدات في أية لحظة”.قرار أنتونيس ساماراس القاضي بإغلاق التلفزيون العام قبل أكثر من أسبوع وضع الحكومة على حافة الانفجار في الوقت الذي يتواصل فيه احتجاج العمّال والمتعاطفين معهم بالاعتصام في مقر التلفزيون. وإذا كان حزب بازوك قد قرر البقاء في الحكومة لعدم تحمُّل اليونان أزمة سياسية جديدة، فإن اليسار الديمقراطي سيقول كلمته الأخيرة خلال الساعات المقبلة والتي قد تكون الانسحاب من الائتلاف، مما سيُضعِف آنتونيس ساماراس.وكان الاتحاد الأوروبي قد دعا الشركاء في الحكومة اليونانية أن يتحلوا بالمسؤولية إزاء هذه الأزمة لصعوبة الظرف من أجل ضمان استمرار عملية العلاج بالكيِّ وفق ما تقتضيه خطة الإنقاذ المالي.