عاجل

تقرأ الآن:

المحتجون الأتراك يُطردون من "تقسيم" بخراطيم المياه..وإردوَغان يُحذِّر من مؤامرة دولية ضد تركيا و..البرازيل


تركيا

المحتجون الأتراك يُطردون من "تقسيم" بخراطيم المياه..وإردوَغان يُحذِّر من مؤامرة دولية ضد تركيا و..البرازيل

قوات مكافحة الشغب التركية تلجأ إلى استخدام خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لإخلاء ميدان تقسيم في إسطنبول من آلاف المناهضين لحكومة طيب رجب إردوغان الذين عادوا إلى الساحة لإحياء ذكرى رفاقهم الذين سقطوا ضحايا احتجاجات الأسابيع الماضية.
اشتباكات مشابهة وقعت بين المحتجين وقوات الأمن في العاصمة أنقرة خلال الساعات الماضية.

هذه الاضطرابات قال عنها إردوغان في تجمع نظمه السبت في مدينة سامسون، أحد أبرز معاقل حزب العدالة والتنمية، إنها من تنظيم مَن وصفهم بـ: “أعداء تركيا” وإن السيناريو ذاته يُنفَّذ الآن في البرازيل.

رئيس الوزراء التركي قال أمام أنصاره:

“لقد أضرُّوا بصورة تركيا وبنفوذها الدولي. والآن، إنهم يحاولون ممارسة اللعبة ذاتها في البرازيل. إنها ذات اللعبة بنفس الرموز واللافتات وبالتحريض من مواقع التواصل الاجتماعي ذاتها كتويتر وفيسبوك، وبنفس الأدوات الإعلامية الدولية..وكلُّها تُدار من مركز واحد…”.

بعد الحراك اليساري العلماني، رأس إردوغان أصبح مطلوبا حتى في بعض الأوساط ذات الاتجاه الإسلامي ذي الميول التي توصف باليسارية المناهضة للرأسمالية، رغم ضعف تأثيرها السياسي، والتي لا تنظر بعين الرضا إلى الوجهة الليبيرالية المطلقة التي ينتهجها رئيس الوزراء التركي تقول صحيفة “حرييت” التركية.
وتدفع تصريحات إردوغان القائلة إن تركيا عاشت ربيعها عام 2002م عندما اعتلى حزب العدالة والتنمية سدَّة الحُكم بانتخابات ديمقراطية إلى الاعتقاد بوجود مخاوف جدّية داخل حزبه وفي أوساط حكومته من إمكانية أن تؤدي الاحتجاجات الحالية إلى الإطاحة به وبحزبه. ويتداخل هذا القلق مع محاولة رئيس الوزراء الاستفادة منه ومن الحراك المناهض له لتخويف المحافظين بشكل أساسي، وجميع الأتراك بشكل عام، من المؤامرات الخارجية لرصّ الصفوف وكسب التعاطف الشعبي تحضيرا للانتخابات التشريعية المقبلة، مما يسمح له بدخولها من موقع قوة في مواجهة خصومه السياسيين.