عاجل

تقرأ الآن:

حزبٌ جديد في جنوب إفريقيا "لإعادة بناء المستقبل" يتحدّى حزب المؤتمر الوطني الحاكم


جنوب أفريقيا

حزبٌ جديد في جنوب إفريقيا "لإعادة بناء المستقبل" يتحدّى حزب المؤتمر الوطني الحاكم

المشهد السياسي في جنوب إفريقيا يُثرى بتأسيس حزب سياسي جديد أُطلق عليه حزب آغانغ جنوب إفريقيا، أي لبنبنيَ جنوب إفريقيا، على يد إحدى رموز النضال ضد الآبارتيد مامفيلا رامفيل البالغة من العمر خمسة وستين عاما.

مؤسسة الحزب تتحدى حزب المؤتمر الحاكم منذ تسعة عشر عاما وتعتبره من الماضي واعدة بمستقبل تضع خلاله البلاد مجددا على سكة تحقيق أحلام الجنوب إفريقييين. من بين هذه الأحلام، كما تقول مؤسسة الحزب، توفير العمل وتطوير الخدمات العامة التي طالما حلموا بها منذ عام 1994م ولم يتحقق منها الشيء الكثير. لذلك، دعت إلى التصويت لتشكيلتها السياسية الجديدة.

آمفيلا رامفيل قالت في تجمعٍ أمام المئات من الموالين لها:

“بالمزيد من الجهود من طرفنا ومن طرف الحكومة والبلد سنملك المستقبل، وطبعا إذا صوَّتْنا للمستقبل وليس للماضي”.

آمفيلا ترى أن حزب المؤتمر بدأ يتجاوزه الزمن وأنهكته الصراعات الداخلية والفساد وأصبح جزءا من الماضي، وهي تحظى في مشروعها السياسي الجديد بدعم الأسقف الأنجليكاني ديسموند توتو.

لِوْلين هارتنيك مدير مؤسسة من المؤيدين لهذا المشروع، يقول:

“عندما تتعرض للحقيقة حول جنوب إفريقيا المعاصرة كدولة وكأمة، هي لا تعتمد خطابا تمجيديا بل تتوخى الواقعية”.

فيليا باتَنْ ربة بيت في الثامنة والأربعين من العمر تدعو لتوحيد الجهود وتقول:

“كنت أتمنى رؤية كل المتنافسين يعملون اليد في اليد ويستمتعون جميعا بالرخاء والاستقرار مثلما يتعاونون من أجل النهوض بالبلد”.

مامفيلا رامفيل االمناضلة والطبيبة وامرأة الأعمال التي تولت وظائف في البنك العالمي تراهن على الشباب في الانتخابات الرئاسية العام المقبل.