عاجل

خلال انتخابات تشريعية جزئية في جنوب غربي فرنسا، فاز عمدة “فومال” في “فيل نوف سور لو” من حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية “جون لوي كوت“، متقدما على مرشح الجبهة الوطنية، في المنطقة التي كانت تعد معقلا للاشتراكي “جيروم كاهوزاك“، بعد عملية اقتراع شهدت تنافسا حادا.

واعتبر هذا الفوز انذارا للاحزاب الحاكمة التي قلصت غالبيتها البرلمانية إلى ثلاثة مقاعد، كما يعد تشجيعا للجبهة الوطنية التي تنظر للجبهة الجمهورية وهي تتفتت.

ويقول رئيس الاتحاد من أجل حركة شعبية جان فرانسوا كوبيه:

“يعبر انتصار الاتحاد من اجل حركة شعبية مرة أخرى عن الرفض الواضح لسياسة فرانسوا هولاند. إنها الهزيمة الثامنة على التوالي في انتخابات تشريعية جزئية، كذلك فإن الحصيلة العالية التي حققتها الجبهة الوطنية في هذه الدائرة تعد إنذارا خطيرا”.

وكان الحزب الاشتراكي الحاكم خسر مقعده، عندما غادر وزير المالية “جيروم كاهوزاك” منصبه، على خلفية فتحه حسابا خاصا سريا في بنك سويسري واتهامه بالاحتيال، واعتبرت الفضيحة انذارا للحكومة الاشتراكية، التي تسعى الى الوفاء بوعودها لناخبيها والمتعلقة بالدفع بعجلة الاقتصاد ومكافحة البطالة.