عاجل

البطل أو الخائن؟ إدوارد سنودن، يؤكد أنه فكر طويلا ومليا قبل فضح تفاصيل برنامج بريسم، الذي يتعارض بحسبه وقيم الديمقراطية الأميركية. سنودن، المستشار السابق وكالة الأمن القومي، برر في الأسابيع الأخيرة الأسباب التي دفعته لخطوته قائلاً: “ “إذا كنت أريد أن أضر الولايات المتحدة، كان يمكن إيقاف تشغيل نظام المراقبة في فترة ما بعد الظهر. ولكنها ليست نيتي. من يقولون ذلك عليهم أن يضعوا نفسهم في مكاني، أن يعرفوا بأن شخصاً يعيش حياة مميزة، في هاواي، الجنة، ويجني طناً من المال، ما الذي حدا به على أن يأخذ قرار ترك كل شيء وراءه”.
الشاب كان يعمل لشركة بوز ألن هاملتون، حيث يكسب راتباً مرتفعاً. سنودن حدد تقنيات المراقبة السرية للمعلومات على شبكة الانترنت والهواتف بكمية غير محدودة من البيانات.
مع الوثائق، غادر هاواي دون لا أن يبلغ صديقته في الــ 20 من أيار مايو 2013، إلى هونغ كونغ، في هذه المدينة الصينية فجر فضيحته لصحفيي واشنطن بوست والغارديان. لمدة ثلاثة أسابيع تخفى في فندق ميرا، وبعد ذلك انتقل بين عدد من الشقق. بعد ان كشف بأنه هو من قام بالتسريبات، وخوفا من قضاء أشهر في سجون هونغ كونغ قبل تسليمه للولايات المتحدة، وبالتالي قام سنودن بمعية محاميه بمفاوضة سلطات هونغ كونغ حول مخرج.
بمرافقته سارة هاريسون، العضو في ويكيليكس، إدوارد سنودن استقل رحلة نحو موسكو يوم 23 من حزيران يونيو. وكان من المفترض أن يأخذ رحلة إلى هافانا يوم الاثنين في الـ 24 من حزيران يونيو. لكن صحفيين على متن طيران Areoflot أكدوا أن الرجل لم يأخذ الطائرة نحو العاصمة الكوبية، قبل أن يتم تأكيد تواجده في مطار موسكو.