عاجل

في البرتغال يشارك القطاع العام والخاص في تظاهرات كبرى بالتزامن مع اضراب عام لمدة أربع وعشرين ساعة، ضد سياسة التقشف التي تتبعها الحكومة البرتغالية برئاسة بيدورباسوس كويلهو.
كاترينا البالغة من العمر أربعة وعشرين عاما هي واحدة من الاف المتظاهرين الذين يشاركون في هذه الاحتجاجات الشعبية تقول:
“إن هذه التظاهرات ليست للمطالبة بسياسات جديدة بل سنطالب بحكومة جديدة لان الحالية ميتة بالأساس وكانت الضربة القاضية للشعب وللشباب خاصة”
ارتفاع معدلات البطالة، وزيادة الضرائب، وتضحيات مالية من المجتمع، كل هذا تسبب في موجة من السخط الشعبي.وتعد هذه المرة الرابعة التي تشهد فيها شوارع البرتغال تظاهرات بهذا الحجم خاصة منذ بدء الأزمة المالية وبعد التخفضيات الجديدة التي أقرتها الحكومة في قطاعات الصحة والضمان الاجتماعي والتعليم والمشاريع التي تديرها الدولة.