عاجل

تقرأ الآن:

تسريبات إدوارد سنودن تضع الاستخبارات البريطانية في قفص الاتهام


المملكة المتحدة

تسريبات إدوارد سنودن تضع الاستخبارات البريطانية في قفص الاتهام

ضجة سياسية في أوروبا بعد كشف إدوارد سنودن استخدام الاستخبارات البريطانية والأمريكية برنامجيْن مشترَكين يُعرفان باسم (تيمْبُورا) و (بْرِيزْمْ) يسمحان لهما خارج الأُطُر القانونية باختراق المواقع وشركات الاتصالات العالمية بما فيها “غوغل” و “فيسبوك“، إضافة الى التنصت على المكالمات الهاتفية وتخزين ملفات إلكترونية لا حصر لها.وزيرة العدل الألمانية سابين لوتوسير شارينبيرغر تطالب لندن بتوضيحات مهددة بالقول:“الاتهامات تُبيِّن أنه يتعيّن على الحكومة الألمانية أن تفعلَ كلَّ ما في وُسعِها من أجل الاستجابة بسرعة وبعمق لكل التساؤلات بشأن “بريزم” و“تيمبورا. ثلاثة أسطر غير كافية للرد. الرسائل التي وجَّهْناها لزملائي لم يتمْ الردُّ عليها بعد. يجب على الحكومة البريطانية أن تردَّ عليها”.
ألمانيا هدّدت بريطانيا بطرح المسألة في اجتماعات الاتحاد الأوروبي الذي سارعت مفوضيته للعدل إلى مطالبة لندن الأربعاء بتوضيحات عاجلة حول هذه المسألة.خبير الشرطة الألمانية توبياس إيغندورفر يقول:
“بالإمكان تصور تحويل المعلومات بشكل أفضل بمقارنته بعمل مصالح البريد. نرسل عادة طرود المعلومات عبْر الأنترنت، ثم تمر عبْر مختلف المحطات. لكن عكس الطرود التي تمر عبر البريد، طرودُنا ليستْ محفوظة في عُلب أو أظرفة. وهذا يعني أنه يمكن لأيِّ شخص أن يطَّلع على مضمونها. وفي حال ترصدتها مصالح الاستخبارات بين هذه المحطّات فبإمكانها هي أيضا معرفة محتوياتها”.
مركز مراقبة الاتصالات البريطاني اخترق شبكة الألياف البصرية الرابطة بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية بانتظام ليجمع منها كمًّا هائلا من المعطيات يفوق بـ: 192 مرة محتويات المكتبة الوطنية البريطانية من المؤلفات.