عاجل

تقرأ الآن:

الشرطة الدولية تشن أكبر عملية ضد الأدوية المزيفة التي تباع عبر الأنترنيت


العالم

الشرطة الدولية تشن أكبر عملية ضد الأدوية المزيفة التي تباع عبر الأنترنيت

قد يجد المرء أدوية على شبكة الأنترنيت بسعر قليل ولكنه .قد يدفع ثمنا باهظا لحياته.الشرطة الدولية، “الأنتربول“، شنت إحدى أكبرعملياتها للعام السادس على التوالي ضد تجارة الأدوية المغشوشة والمسوقة عبر شبكة الانترنت، حيث يستطيع أي شخص أن يشتري أدوية يكون في غالب الأحيان مزيفا أو غير مشروع. تقول بريحيب موراريت وهي صيدلانية من مدينة ليون
“هناك أناس يشترون أدوية من الأنترنت لأنهم لا يجرؤون على التحدث عن مشاكلهم في الصيدلية، ولكن هذا الأمر خطير إذ أنه لا توجد اي ضمانات فيما يتعلق بسلامة تلك الأدوية”.
وفقا لمنظمة الصحة العالمية هناك خمسون الى ثمانين بالمائة من الأدوية هي أدوية مزيفة تُسوق وتُباع عبر شبكة الانترنيت. عملية الأنتربول أطلق عليها إسم “بانجيا” ستة، وقد إمتدت طيلة إسبوع كامل كما شملت مائة دولة وأدت بالتالي الى مصادرة أطنان من الأدوية بقيمة عشرة ملايين يورو. الين بلانكون رئيسة قسم مكافحة تجارة الأدوية الممنوعة في الأنتربول:
“لقد أتاحت هذه العملية إغلاق أكثر من عشرة ألاف صيدلية تعد غير قانونية وتبيع أدوية عبر الأنترنيت وقد قمنا بضبط ما يقدر بعشرة ملايين منها”.
الصيدليات على الأنترنت تجذب المستهلكين لكن معظمهم لا يدرك الأخطار الناتجة عنها إذ انها لا تخضع للرقابة الطبية وغالبا ما تخلو من إرشادات حول طريقة الإستعمال او ما تحتويه من مواد.
أتيكور رحمان ميه: متخصص في صنع الادوية يقول :
“الأدلة تشير إلى أن الأدوية المزيفة المضبوطة لا تتوفر فيها جميع المقاييس، وهي تشكل خطرا على صحة الإنسان “
تعد ما نسبته عشرة في المائة من الأدوية في العالم وهمية وبالنظر الى الأرقام فانها تمثل سوقا تجاريا كبيرا وتدر أرباحا ضخمه، فقبل ثلاث سنوات كشفت الأرقام ان عائدات الأدوية المزيفة وصلت الى ثمانية وخمسين مليار يورو. بمجرد إستثمار الف يورو بإمكان أي مزيف تحقيق أرباح بعشرين الف يورو بالمتجارة في الهرويين، واربعمائة الف يورو من تجارة الأدوية المزيفة.
مراسلة يورو نيوز لورانس الكسندروفيتش تقول :
بحسب المنظمة الصحية العالمية تبقى نسبة الأدوية المغشوشة ضعيفة لدى غالبية الدول الصناعية، حيث تخضع لاليات المراقبة، وتقدر بأقل من واحد بالمائة من إجمالي قيمة سوق الأدوية، لكن في مناطق أخرى كأميركا الجنوبية واسيا ولا سيما إفريقيا فتمثل الأدوية المغشوشة ما بين عشرين الى ثلاثين بالمائة من إجمالي السوق.