عاجل

تقرأ الآن:

كرواتيا: البحث عن حلول للمباني غير القانونية


انسايدر

كرواتيا: البحث عن حلول للمباني غير القانونية

خلال الحرب اليوغسلافية، الجيش الصربي قصف كوباري. إنه المنتجع السياحي الكبير على الجانب الشرقي من الساحل الكرواتي الذي إستخدمه الجيش الكرواتي. إنه المكان الذي كان يعرفه الجميع خلال الحقبة اليوغسلافية . سبعة وعشرون هكتاراً من الفنادق الكبيرة، جميعها تعرضت للقصف . قبل الحرب، 400 موظف كانون يعملون هنا . كان يحتوي على 2000 سرير تقريباً… الحكومة الكرواتية ستعلن عن مناقصة دولية. إنها تبحث عن مستثمرين أجانب فالتكاليف المقدرة لإعادة بناء المجمع هي أكثر من مئتي مليون يورو.

سجلات الأراضي الكرواتية لا تزال بعيدة عن المعايير الأوروبية. رئيس البلدية يقول إن مراقبة كافة حقوق الملكية في كووباري كان كابوساً حقيقياً لكنهم تمكنوا من إصلاحها.

فندق أورلاندو الذي أصيب باضرار بالغة هو ايضا ظل خالياً لعقدين من الزمن. منذ بضعة أيام فقط هُدم لتشييد مجمع من الفنادق الراقية يساهم فيه القطاع العام والخاص

عقد بين كرواتيا ومستثمر في زغرب لإعادة تعمير بعض الفنادق. تكلفة المشروع حوالي خمسين مليون يورو بدعم من البنك الكرواتي للإنشاء والتعمير. إنها مؤسسة تعاونية عامة تتعامل مع البنك
الأوروبي للاستثمار.

حالياً، السياحة تمثل خمسةَ عشرة 15 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الكرواتي. قبل الحرب، حوالي ثمانية الآف شخصاً كانوا يأتون يومياً إلى شواطئ كوباري. مجد الأيام الذهبية هل سيعود من خلال إحياء رماد كوباري ؟ لربما، إن تم العثور على مستثمرين. جزيرة فير الواقعة في الغرب، عرفت بتشييد المباني بطريقة غير القانونية.
البناء مستمر في جزيرة فار بيد أن الناس يطلبون الآن رخصة البناء أولاً. الجزيرة تريد أن تغير صورتها كبلد يشيد بطريقة غير قانونية.وزير السياحة في كرواتيا، يحاول إيصال رسالة مهمة هي: الحصول على الرخصة القانونية الآن الندم..
لكن حاليا، تم تهديم بعض المنازل التي شيدت قرب البحر. المالكون يقولون إن القانون لن يدخل حيز التنفيذ بعد وإن أعدادَ طلبات الحصول على رخصة قانونية لا تزال قليلة. في العام الماضي، الحكومة عدلت القانون لتسهيل الإجراءات وتقليل الغرامات. حماة البيئة يعترضون.

وفقا لوكالة البيئة الأوروبية، البناء على المناطق الساحلية من بين أكبر المشاكل البيئية في كرواتيا. الآن، الحكومة الكرواتية تبدو صارمة لوضع حد لهذه الإنشاءات غير المشروعة …

اختيار المحرر

المقال المقبل
البطالة: أجراس الخطر تقرع

انسايدر

البطالة: أجراس الخطر تقرع