عاجل

بينما يرقد الزعيم الإفريقي رئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا في هذا المستشفى ببريتوريا، وهو في حالة حرجة، يتجمع يوميا العشرات من محبيه وأنصاره أمام مدخل المستشفى، حيث يعالج، وهم يغنون ويرقصون و يصلون ويبتهلون ويوقدون الشموع، تضامنا مع بطل مقاومة نظام التمييز العنصري، الذي يصارع الموت وهو في سن الرابعة و التسعين عاما.واستحوذت الحالة الصحية المتردية لأول رئيس أسود لجنوب أفريقيا ورمز المصالحة، الذي نال الإعجاب اهتمام العالم منذ أن نقل إلى المستشفى بسبب التهاب متكرر في الرئة منذ ثلاثة أسابيع.ماتر مورا، الرجل الذي سجن مانديلا في الماضي يقول: “ لقد كنا معا في جزيرة روبن تقاسمنا معا أشكال القمع في هذا البلد. إنه في مرتبة والدي، لأنني ترعرعت دون أب. إنه الرمز، إنه الزعيم، إنه البصيرة “
وبينما يصارع نيلسون مانديلا الموت، وصل الخلاف بين أفراد عائلته
بشأن مقابر العائلة إلى قاعات المحاكم أمس، بعدما لجأت ابنته الكبرى وأكثر من إثني عشر من أقاربه إلى القضاء ليصدر انذارا قضائيا لحفيده “ماندلا“، حيث أمرت محكمة في مثاثا حفيده باعادة رفات ثلاثة من أبناء مانديلا من قرية مفيزو التي ولد بها الزعيم المناهض للفصل العنصري إلى كونو وهي قرية تقع على مسافة 20 كيلومترا قضى مانديلا معظم طفولته بها.