عاجل

تقرأ الآن:

استقالة وزراء ونواب في مجلس الشورى بعد احتجاجات الأحد في مصر بالتزامن مع تهديد المعارضة بالعصيان المدني الشامل


مصر

استقالة وزراء ونواب في مجلس الشورى بعد احتجاجات الأحد في مصر بالتزامن مع تهديد المعارضة بالعصيان المدني الشامل

أربعة وزراء في الحكومة المصرية وعدد من أعضاء مجلس الشورى يقدّمون استقالاتهم بسبب أوضاع البلاد التي أفرزتْها احتجاجات الأحد.يأتي ذلك في أعقاب إمهال المعارضة الرئيس المصري محمد مرسي إلى غاية مساء الثلاثاء لإعلان استقالته تحت التهديد بإطلاق حركة عصيان مدني شامل والزحف إلى مقر رئاسة الجمهورية.قبل ذلك بساعات، استيقظت القاهرة على وقع هجوم على أحد مقرات “الإخوان المسلمون” تخللته اشتباكات بين حراس المقر والمهاجمين في غياب تامٍّ لقوات الشرطة، تقول الشهادات، رغم توقع تكرار مثل هذه العمليات بعد الذي جرى يوم الأحد. فيما يردُّ عدد من الملاحظين ذلك إلى عدم موالاة جهاز الشرطة ووزارة الداخلية للرئيس محمد مرسي.مع ذلك، الساعات الأخيرة في مصر اتسمت بالهدوء رغم استمرار تجمع مئات المعارضين لمرسي في ميدان التحرير. هذه المرأة تقول في محاولة منها لتفسير الأعداد الضخمة للمحتجين يوم الأحد في شوارع البلاد:
“نحن قمنا بثورة ضد أوضاع أقل تدهورا بكثير من الحالية. شيء طبيعي أن عدد الناس الذين كانوا ناقمين على الأوضاع السابقة تضاعف بكثير، لأن الظروف الحالية أصبحت أكثر سوءا”
ويضيف رجل بالقرب منها متوجها إلى الرئيس محمد مرسي بالقول:
“أنت ترى أن البلد كله والدولة بأكملها خرجت إلى الشارع، إذن يجب أن تلقي نظرة على ذلك وأن تفهم أن الشعب لا يريدك..الشعب لم يعد يرغب في وجودك في الحكم..حرام عليك…”.
الموالون لمرسي بدورهم ما زال بعضُهم مخيِّمًا في أحد أحياء القاهرة على غرار هذا الشخص الذي يقول غير منبهر بأعداد المعارضين الذين نزلوا إلى شوارع مصر يوم الأحد:
“العدد الكبير للناس الذين نزلوا إلى الشارع شيء طبيعي. يجب أن تعرف أن عدد أعضاء الحزب الوطني الحاكم في عهد مبارك كان يُقدَّر بـ: 3 ملايين. فبالتالي لمّا ينزل كل هذا العدد إلى الشارع، يبقى الأمر طبيعيا..لكن أهم شيء هو أن يكون التظاهر سلميا…”.
أخبار تُتَداول منذ ساعات في مصر عن إعداد المعارضة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتولية رئيس المحكمة الدستورية العليا رئاسة البلاد خلال فترة انتقالية لا تزيد على ستة أشهر. حصيلة ضحايا احتجاجات الأحد التي جمعت ملايين المصريين بين موالٍ للرئيس المنتَخَب محمد مرسي ومعارض له بلغت، حسب وزارة الصحة المصرية، 16 شخصا على الأقل، إضافة إلى أكثر من 780 جريحا