عاجل

تقرأ الآن:

كرواتيا: أفراح الانضمام تحجبها غيوم الازمة المالية


Insight

كرواتيا: أفراح الانضمام تحجبها غيوم الازمة المالية

علم عضو جديد دخل البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ، إنه اليوم الاول لكرواتيا في الاتحاد الاوربي. لكنها سبق وانتخبت نوابها الاوربيين قبل بضعة أشهر، ليتولوا تمثيلها مباشرة بمجرد الانضمام.

خلال احتفال رمزي أقيم على هامش جلسة عامة للبرلمان الاوروبي، قال رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز :“الشعب الكرواتي بدأ هذه الطريق الطويلة منذ سنوات، حيث نالوا حريتهم من الظلم وانتزعوا استقلالهم الوطني، وكانت طريقهم للاتحاد الاوروبي نتيجة لاستردادهم هذه الحرية”.

كرواتيا هي الدولة الثانية من جمهوريات يوغسلافيا السابقة التي تنضم للاتحاد الاوروبي بعد جارتها سلوفينيا التي انضمت عام 2004.
لكن الحماس الذي ابداه الكرواتيون سابقا للاتحاد الاوروبي تراجع، كما أظهرت استطلاعات للرأي، إلى حدود 40 بالمئة بسبب الازمة المالية وتبعاتها.

الاحتفال الرسمي بالانضمام أقيم في العاصمة زغرب بمشاركة زعماء ومسؤولين اوروبيين. الحدث وصف بالتاريخي في منطقة مزقتها صراعات البلقان، التي تأمل دولها بعهد يبدد ظلمات الحرب.

للحديث عن هذه القضية، التقت “يورونيوز” رئيس الابحاث في مركز الدراسات والبحوث الدولية في باريس، البروفسور جاك روبنيك.

حول مسألة تراجع الحماس وعلاقته بالازمة المالية، قال روبنيك :“لازمة كانت ستؤثر في كرواتيا مع الانضمام أو بدونه. لذا حتى لو لم تنضم كرواتيا للاتحاد الاوروبي فستكون تحت تأثير الركود في الاقتصاد الاوروبي وبالتحديد في منطقة اليورو“، قبل أن يضيف :“لهذا من الافضل وجودًها داخل الاتحاد لأنه سيجعلها تستفيد من التمويل المخصص للاعضاء المنضمين ومن الصناديق الهيكلية والمساعدات الزراعية كما يحصل مع بولندا والمجر وجمهورية التشيك وسلوفينيا وغيرهم ممن استفادوا خلال العقد الاخير”.

متحدثا عن أهمية انضمام كرواتيا بالنسبة للاتحاد الاوروبي، أوضح روبنيك :“لقد كانت لدينا حرب في البلقاء خلال التسعينات، وقد كلف اصلاحه الغرب مئات مليارات اليورو: صرفت على التدخل العسكري واعادة الاعمار ما بعد الحرب. أليس ضم تلك الدول استثمارا أفضل. فهو استثمار لصالح السلام والاستقرار عندنا. لهذا فرسالة الانضمام ايجابية جدا”.