عاجل

تقرأ الآن:

كاس العالم في البرازيل: بين سخط الشعب ورضى الحكومة


رياضة

كاس العالم في البرازيل: بين سخط الشعب ورضى الحكومة

الحكومة تنفي، لكن البرازيليين لم يسعدهم حجم الانفاق على الاستعدادات لكأس العالم. قبل بدء كأس القارات، خرج الآلاف إلى الشوارع بسبب ارتفاع تكاليف وسائل النقل العام. سرعان ما تحول إلى غضب تجاه الحكومة. كثير من البرازيليين لا يتفهمون إنفاق 11 مليار يورو على نهائيات كأس العالم دون تحسين الخدمات العامة. بحلول كأس العالم 2014، 12 استادا جديدا ستكون قد بنيت بالمال العام وستتم إدارتها من قبل الأندية أو الشركات الخاصة. وبالإضافة إلى ذلك، العديد من أعمال البنية التحتية يدفع ثمنها المال العام، ولم يتم الانتهاء من تحهيزها.

من جهته النجم الكروي روماريو، يقول:
“الصحة العامة والتعليم لا تزال دون مستوى اقتصاد البلاد. عندما أعلنت الحكومة عن تنظيم كأس العالم، قالوا بوضوح إن 90٪ من النفقات ستؤمن من الشركات الخاصة و10٪ فقط من الخزانة العامة. لسوء الحظ، والآن، ونحن نرى أن 100٪ أمنها المال العام. إنه لشرف للفيفا ولكرة القدم أن يتم تنظيم كأس العالم في البرازيل. لسوء الحظ، تحدى العديد من سياسيينا إرادة الشعب القدم لأنهم يعتقدون بأنهم يسدون خدمة للبرازيل. أقول لك، أتت الفيفا دون إنفاق يورو واحد، وسترحل مع مليار يورو على الأقل.”

أما ريكاردو ترادي فلا يتفق مع روماريو. ترادي هو المسؤول المحلي عن التنظيم وبات من الرجال المكروهين في البلاد. ترادي يؤكد ان البرازيليين سيستفيدون من كأس العالم. ويقول: “ليس على البرازيل أن تنتظر 20 عاما حتى تقطف ثمار هذه البنى التحتية. الحكومة تتقدم بالأعمال ونعتقد أنه في وقت قريب، الناس سيستفيدون من هذا الحدث. سيرون الفرق في حياتهم. كأس العالم مهمة أيضا بالنسبة لصورة البلاد في الخارج. في أيامنا هذه، البرازيل يأتيها عدد من السياح هو أقل من عدد سياح مدينة كباريس. إذا أثبتنا تحسيناً في نوعية مطاراتنا، ووسائل النقل العام والفنادق، والمطاعم، فأنا متأكد من أن الناس سيعودون في المستقبل مع أسرهم. كانت هذه التنظيمات أشبه بمكافأة لجنوب أفريقيا على سبيل المثال. في الوقت الحاضر الكثير من الناس يذهبون إلى جنوب أفريقيا لقضاء عطلة، قبل ذلك لم يكن أحد لينوي القيام بذلك. أعتقد أن هذه السياحة الضخمة ستحسن اقتصادنا، لأننا جيدون في مجال الخدمات. الناس سيرون كيف أن كأس العالم ستجلب العمالة والبنية التحتية والموارد لهذا البلد “.