عاجل

نسبة اليورو في الإحتياطات العالمية سجلت تراجعا سنويا من خمسة وعشرين فاصل واحد بالمئة إلى ثلاثة وعشرين فاصلة تسعة بالمئة العام الماضي. البنك المركزي الأوروبي اعتبر أن الأزمة الإقتصادية في منطقة اليورو كانت السبب الرئيسي وراء ذلك. البنك أوضح أيضا أن نسبة الإقراض العالمي باليورو سجلت تراجعا لصالح الدولار نظرا لارتفاع الفوائد الأوروبية. بالمقابل سجلت نسبة الدولار ثباتا في الإحتياطات العالمية وهي تعادل واحدا وستين فاصلة تسعة بالمئة، أما عملات بعض الدول التي تتمتع بنمو إقتصادي ثابت ككندا وأوستراليا فسجلت ارتفاعا.