عاجل

تقرأ الآن:

عملية تطهير الفاتيكان من رؤوس الفساد تطال مدير بنك البابا


الفاتيكان

عملية تطهير الفاتيكان من رؤوس الفساد تطال مدير بنك البابا

البابا الجديد فرانسوا يمضي قُدُما في محاولة تطهير مؤسسات الفاتيكان من رؤوس الفساد الذين تحقق لجنة خاصة في نشاطاتهم عبْر عدة فضائح مالية منذ العام 2010م.الخطوة الجديدة على هذا الدَّرب والتي تشغل الرأي العام والصحافة الإيطالية بشكل عام هي استقالة المدير العام لبنك الفاتيكان باوْلو سيبْرْياني ونائبِه ماسِّيمو تُولِّي من منصبهما في الفاتح من الشهر الجاري.الاستقالة، التي يعتبرها العارفون بشؤون الفاتيكان والإعلام الإيطالي إقالةً، قُبِلتْ، وسيتولى مهامَّ المدير العام مؤقتا رئيسُ بنك الفاتيكان منذ شهر فبراير الماضي المحامي الألماني إيرنيست فون فْرايْبيرغ.
الرأي العام يرحب بعملية التطهير على غرار الراهب الأب جيوفاني الذي لا يتردد في القول إن “التطهير شيء جيّد، البابا أخذ المكنسة وهو الآن ينظف. الحمد لله”.ولا يختلف عن هذا الموقف رأيُ جيوليانا التي تقيم في مدينة روما والتي تحبِّذ استمرار الفاتيكان في هذه العملية قائلة: “إن هذا البابا مختلف عن غيره، إذ يتمتع بشعبية كبيرة، ومثل هذه الأشياء يجب أن تُكشَف بدلا من الاستمرار في إخفائها”.
رحيل المدير العام للبنك ونائبه يأتي بعد ثلاثة أيام من اعتقال أحد رجال الفاتيكان المتورطين، حسب التحقيقات الجارية، في عملية تبييض أموال.بنك الفاتيكان تشوهتْ سمعتُه خلال العقود الأخيرة بسبب فضائح مالية أساءتْ كثيرا لمصداقية الكنيسة الكاثوليكية.