عاجل

عاجل

جنوب افريقيا: سقطت العنصرية وبقي الحرمان

تقرأ الآن:

جنوب افريقيا: سقطت العنصرية وبقي الحرمان

حجم النص Aa Aa

أكواخ وشباب خمول .. مشهد نموذجي في بلدة الكسندرا، بالقرب من جوهانسبرج. هي واحدة من البلدات التي لم تستفد من السنوات التي تلت الفصل العنصري. ارتفعت معدلات البطالة والبنية التحتية تعاني من نقص، وهذا يعكس الفجوة المتزايدة بين الأغنياء والفقراء في جنوب أفريقيا.السكان هنا يفخرون بما تبقى من إرث مانديلا: المنزل الذي كان يختبىء فيه عندما كان يقاتل ضد نظام الفصل العنصري قبل اعتقاله.
عاشت مارثا هنا منذ سنوات الفصل العنصري. كانت ترتعد خوفاً على أطفالها الذين شاركوا في أعمال الشغب عام 1976. حفيدها يرأس جمعية شبابية. يدير صالة ألعاب رياضية، وهو من الأبناء الذين تفخر بهم الكسندرا. همه أن يتمكن الجميع من ممارسة الرياضة. فهي برأيه تؤمن تكافؤ الفرص، وتحارب الإقصاء. قال انه درب معاقين أو مصابين بفيروس الأيدز. واولويته إبعاد الشباب عن الإجرام.
متحف التراث مهجور، ويقف شاهدا على نقص الخدمات. أكثر من 100 مليون يورو خصصت لتجديد البلدة عام 2003. المال لم يصل وغرق في بحر من الفساد. بلدة الكسندرا شاهد على المفارقات التي تواجه مجتمع جنوب أفريقيا. يفخرون بالحرية وبإرث التسامح الذي رفعه مانديلا، لكن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية تركت أثرها على جزء كبير من السود الذين تركوا على قارعة الطريق.