عاجل

بعيد زيارة إلى موسكو، حطت طائرة الرئيس البوليفي “ايفو موراليس” في مطار فيينا بشكل اضطراري، لكنه لم يكن مرافقا بموظف الاستخبارات السابق الأمريكي “ادوارد سنودن“، الذي تفتش عنه الولايات المتحدة، بسبب كشفه معلومات محرجة عن بلاده، بشأن برنامج للتجسس.وكانت كل من فرنسا والبرتغال منعت هبوط الطائرة، بسبب شكوك، على ما يبدو، تتعلق بوجود “سنودن” على متنها.
وكان سنودن طلب اللجوء لدى حوالي عشرين دولة، لكن يبدو أن جميع الأبواب قد أوصدت في وجهه.أما رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو فيقول:“من يتعين عليه حماية سنودن، إذا كانت لرجل شاب في التاسعة وعشرين عاما من العمر الشجاعة الكافية لقول الحقيقة، عن تجسس الولايات المتحدة وخططها للتحكم في العالم”.ويبدو أن “سنودن” محاصر منذ عشرة أيام في منطقة العبور في مطار “شيريميتوفا” في موسكو، التي وصلها قادما من هونغ كونغ.