عاجل

في خطاب وجه إلى الشعب البلجيكي أعلن الملك “ألبير الثاني” عزمه التنازل عن العرش، لصالح نجله البكر الأمير فيليب.

وقال الملك البلجيكي إنه ينوي التنازل عن العرش في الحادي والعشرين من الشهر الحالي، بمناسبة العيد الوطني في البلاد.

ويقول مواطن بلجيكي:
“شخصيا قدم لي الكثير، أعيش في بلد تعمه الوحدة، وفيه يتفاهم الناس فيما بينهم”.

ويقول آخر:
“لم نشهد تشكيل حكومة في هذا البلد طيلة خمسمائة يوم أعتقد أن الملك لعب دورا مهما لتحقيق وحدة البلاد”.

وأوضح الملك ألبير أن حالته الصحية وهو في سن التاسعة والسبعين لم يعد يسمح له بممارسة مهامه كما يريد.

الملك ألبير هو سادس ملك لبلجيكا وأول ملك بلجيكي يتنازل طوعا عن العرش في تاريخ البلاد.

من جانبه يقول موفد يورونيوز إلى بروكسل فريديريك بوشار:

“بمجرد إعلانه التنازل عن العرش تناقلت الألسن السؤال التالي: هل أن ابنه فيليب جاهز لتولي الحكم؟ هو لا يبدو مرتاحا أمام وسائل الاعلام، ويتعين عليه التعامل مع الأحزاب الانفصالية الفلاماندية، التي لا تميل إلى منح امتيازات إلى النظام الملكي البلجيكي