عاجل

عاجل

رائد الفضاء لوكا بارميتانو يتحدث عن الفضاء

تقرأ الآن:

رائد الفضاء لوكا بارميتانو يتحدث عن الفضاء

حجم النص Aa Aa

على إرتفاع مئات الكيلومترات فوقنا. لوكا بارميتانو هو اصغر رائد فضاء شارك في مهمة طويلة الأمد في محطة فضاء دولية. هذا الايطالي البالغ من العمر 36 عاماً إلتحق بمحطة الفضاء
الدولية قبل بضعة أسابيع، تحدث ليورونيوزعلى الهواء مباشرة عن حياته في الفضاء.

ايزابيل كومار: “ لوكا شكرا لانضمامك إلينا في آي توك. أود أن أعرف ما هو أكثر شئ أبهرك هناك في الأعلى“؟

لوكا بارميتانو : “من السهل أن أقول ما أبهرني أقل..لأن كل شيء أبهرني هنا. العيش على متن محطة فضاء يعد تجربة حسية ، هنا، نرى كل شئ بطريقة مختلفة. كل موجود حولي مفاجأة،
أحاسيسي مختلفة.ما أثار أعجابي هو كيف أصبحت التكنلوجيا في المحطة الفضائية جزءاً من حياتنا اليومية .لكننا نتكيف بسرعة الآن. كما لو اننا كنا في البيت على الرغم من وجود التكنلوجيا حولنا في كل مكان وهناك جدار رقيق جدا بيننا وبين الفضاء.”

إيزابيل كومار- يورونيوز: “ السؤال الأول ، من بلجيكا.”

سؤال من كيلي، بلجيكا: “مرحبا، اسمي كيلي من بلجيكا . أود أن أعرف ما هو أصعب شيء تعودتَ عليه في الفضاء؟”

يورونيوز: “هناك أشهر من التحضيرات لكن هل توجد مفاجآت ؟”

لوكا بارميتانو: “حسنا، يجب أن أقول إن التدريب على أرض الواقع يعد عملاً مدهشاً للتعود على العيش في الفضاء. البيئة في محطة الفضاء تبدو مألوفة بشكل غريب بعد سنوات. بعد عامين
ونصف العام في مبانِ مصممة كما لو أنها كانت محطات فضاء حقيقة كالتي أتواجد فيها الآن . إذن الأشياء تبدو لنا مألوفة عند الوصول إلى هنا.

ما فاجأني ، وما كان صعباً بالنسبة لي هو التعود على إختلاف الأشياء بسبب انعدام الجاذبية. كل شئ يطفو في كل وقت ومن المستحيل تثبيت الأشياء في مكان ما. علينا تعليقها أوإستخدام وسائل أخرى لربطها. طريقة التفكير عكسية، الأشياء السهلة على الارض تكون أصعب في الفضاء، والعكس هو الصحيح. هذه هي الصعوبة لغاية الآن، التكيف .”

يورونيوز: “بإختصار شديد، ، كم من الوقت امضيت للتكيف ؟”

لوكا بارميتانو: “أعتقد أنني تكيفت تماماً. إنها عملية تدريجية. أسبوعان. هذه هي المدة للبدء بالشعور بالثقة في عالم ثلاثي الأبعاد والتعود على إنعدام الجاذبية.”
يورونيوز: لوكا، لنتعرف على سؤال آخر الآن.

غريغوري من بلجيكيا: “مرحبا، اسمي غريغوري، انا من بلجيكا. أود أن أعرف ما هو جدول أعمالك اليومي في الفضاء؟”

يورونيوز:” جدول أعمالك مزدحم جدا على متن المحطة . قمت بالكثير من التجارب. هل تستطيع أن تعطينا موجزاًعما تفعلون؟”

لوكا بارميتانو: “على متن محطة الفضاء ، على الدوام، هناك مئات من التجارب لكننا نقوم بعدد قليل منها في آن واحد. على سبيل المثال، حاليا أقوم بتجارب عن الحمية الغذائية لمعرفة كيفية
تقليل فقدان الكالسيوم.
أنا سعيد بهكذا سؤال لأن هذا ما نقوم به حالياً . هذه آلة تعمل بالموجات فوق الصوتية ، زملائي يحاولون من خلالها تحليل عمودهم الفقري. إنها طريقة ستحدث ثورة على الأرض لأنها ستتيح
للأشخاص تحليل الأضرار التي لحقت بعمودهم الفقري في المناطق النائية حيث لا توجد امكانية التحليل بالرنين المغنطيسي أو أجهزة الأشعة السينية. هذا سيكون له تأثير كبير جدا على الأرض “.

يورونيوز: “تشارك شخصياً ببحوث صحية. أتستطيع أن تقول لنا ما هي .”

لوكا بارميتانو: “ أحدى هذه الدراسات تتعلق بفقدان الكالسيوم. عظامنا تحتاج إلى كتلة لتنمو وتقوى . بدون هذه الكتلة تتعرض إلى خطورة فقدان الكالسيوم فتصبح هشة وتتكسر.
هناك مسألة أخرى تتعلق بالقلب وبالأوعية الدموية، العضلات تضعف في حالة عدم إستخدامها. الساقان لا تستخدمان عند التحرك في الفضاء.
المجال الثالث يتعلق بالرؤية. بسبب البيئة، يتغير شكل العينيين وهذا له تأثيرعلى البصر على المدى الطويل، وحتى بشكل دائم.”

يورونيوز: “لوكا، سؤال من أحد أكبر مشجعيك. من اليساندرو. امه طفل في الخامسة من العمر.”

أليساندرو: “مرحبا لوكا، أنا اليساندرو من إيطاليا. هل هناك كواكب أخرى يسكنها البشر في الفضاء؟ شكراً.الى اللقاء.”

يورونيوز: “وفقاً لمعلومات تلسكوب Kepler ، إنه سؤال جيد، أليس كذلك؟”

لوكا بارميتانو: “ياله من طفل رائع. سؤاله، على ما أعتقد هو، هل هناك أشكال أخرى للحياة على كواكب أخرى.
سأجيب كشخص بسيط وليس كرائد فضاء. أعتقد أن هناك الكثير من الكواكب، الملايين والملايين من الكواكب في الكون، إن إستطعنا أن نتصور شيئا مختلفا عما نطلق عليه إسم الحياة، شئ قد لا
يعتمد على الماء والأكسجين بل على شئ مختلف عن ما نسميه الحياة ، عندئد سنعتقد بإحتمال وجود أشكال أخرى من الحياة. إنه اسهل جواب أمتكله.”