عاجل

تقرأ الآن:

مدرسة خاصة بتعليم موسيقى المارياتشي الشعبية في ميكسيكو


ثقافة

مدرسة خاصة بتعليم موسيقى المارياتشي الشعبية في ميكسيكو

موسيقى المارياتشي الفولكلورية في المكسيك يعرفها السياح جيدا، ففي شوارع العاصمة ميكسيكو لا يمكن لسائح أن يمر بساحة غاريبالدي دون أن يستمع إلى هذه الموسيقى حتى أنه أصبح يفرق بين محترفيها والدخلاء عليها.
في ألفين وأحد عشر اعترفت اليونيسكو بموسيقى المارياتشي رسميا كتراث ثقافي غير مادي للبشرية.
وأخيرا فتحت مدرسة أولين يوليزتلي في ميكسيكو أبوابها لتعلم ولأول مرة أصول هذه الموسيقى.
اثنا عشر استاذ موسيقى يدرسون هنا طرق العزف على الكمان والترومبيت و“الفيهويلا” الإسبانية المشابهة للجيتار.
الدروس تتواصل على مدى ثلاث سنوات وتتضمن أيضا مادة خاصة بتاريخ موسيقى المارياتشي.

هارون خيمينيز، هو أحد الأساتذة الذين أسسوا هذه المدرسة الموسيقية وهو عازف كمان محترف. يأمل أن تسهم المدرسة في تطوير موسيقى النارياتس وطبعا أن تحافظ عليها.

المدرسة ستكون أيضا بمثابة مركزلحفظ كل تراث موسيقى المارياتشي الشعبية الثرية.

Musique Mariachi est populaire auprès des touristes qui visitent Plaza Garibaldi du Mexique au coeur de la capitale. Mais de nombreux membres du groupe de mariachis n’ont pas de formation professionnelle – et leur manque de musicalité peuvent parfois être un peu dur à l’oreille des touristes captifs.

18 STATUE DU MUSICIEN MARIACHI dehors de l‘école

اليونيسكو صنفت موسيقى المارياتشي منذ 2011 كتراث ثقافي غير مادي..

اليوم ستدرس هذه الموسيقى لأاول مرة

ومن المقرر أن تفتح مدرسة أولين يوليزتلي أبوابها في الثامن من أكتوبر في

L’UNESCO a décerné officiellement la reconnaissance officielle de la musique mariachi comme un patrimoine culturel immatériel de l’humanité ln 2011.
Musique Mariachi, longtemps une tradition de la culture mexicaine, a enfin trouvé sa voie dans l’enseignement de la musique au Mexique, où une première école de musique Mariachi a ouvert ses portes.

23 étudiants jouant

Douze professeurs de musique de l’Université nationale autonome du pays du Mexique (UNAM) enseignent ses 86 étudiants – dont 12 femmes – violon, trompette, harpe, harpe et d’autres instruments de mariachis traditionnels – y compris, bien sûr, de la guitare. طلبة هذه المدرسة سييدرسون تاريخ موسيقى المارياتشي
Les élèves apprennent l’histoire de la musique mariachi, la théorie, la technique et le répertoire lors d’un cours de trois ans des études universitaires, obtenant son diplôme en tant que techniciens professionnels dans l’enseignement musical.

47 (EXTRAIT) (espagnol) ÉTUDIANT À L‘ÉCOLE MARIACHI, LUZ ADRIANA HERNANDEZ:

1.16 DIVERS d‘élèves en classe

Aaron Jimenez, professeur fondateur de la coordonnatrice de l‘école et universitaire, est un joueur de concert de violon professionnel. Il espère que l‘école peut contribuer à insuffler une nouvelle vie dans une tradition musicale et d‘élever la musique des bandes flânant à un tout nouveau niveau. .

1,40. (EXTRAIT) (espagnol) AARON JIMENEZ,
PROFESSEUR À L‘ÉCOLE MARIACHI:

«Ce n’est pas la même chose de jouer à un parti que de jouer à un concert dans une salle de concert qui a pris la musique mexicaine à un autre niveau. C’est l’idée de ce groupe, de notre école.

1,54 DIVERS DES ÉTUDIANTS DE JEU

Ainsi que des musiciens de formation, l’Académie espère aussi servir de centre de documentation pour le sauvetage et la conservation des documents anciens mariachis de la musique et des enregistrements, y compris les thèmes qui ne sont plus populaires, mais sont richement musical.

يقف مرشحو الدخول إلى مدرسة موسيقى المارياتشي في المكسيك بتوتر بالغ أمام لجنة القبول، فدخولهم هذه المدرسة قد ينقلهم من كونهم عازفين في الأفراح والمناسبات والشوارع إلى موسيقيين محترفين متخصصين في هذا اللون الفولكلوري القديم. بدا عازف المارياتشي المكسيكي الفونسو رييز متوتراً عندما بدأ العزف على آلة الترومبيت أمام اللجنة، فعاجله أستاذه فريديريكو توريس بالقول “لا تقلق واهدأ” محاولاً إعادة تلميذه إلى الإيقاع الموسيقي الذي أخرجه توتره عنه. وتابعه الأستاذ بعناية قائلاً “على مهل، واحد.. اثنان.. ثلاثة.. أربعة…”، حتى تمكن العازف الشاب من استيعاب الإيقاع والعزف ضمنه. ويبدو أن ألفونسو محق قليلاً في توتره، ففي حال اجتيازه هذا الامتحان سيكون من بين دفعة أولى من الطلاب تقبلهم مدرسة المارياتشي في مدينة مكسيكو، وهي تمنح شهادات في هذا النوع من الموسيقى الشعبية التي لا تفارق حفلات الزفاف وسهرات المطاعم. وتناقلت الأجيال في المكسيك هذا اللون الموسيقي بالوراثة، من الأب إلى الابن، وهكذا. وبرع رواده مثل “إل ري”، و”سييليتو ليندو”، بعدما تلقوه سماعاً عن أهلهم دون أي دراسة موسيقية أكاديمية. لكن هذه المدرسة تسعى إلى تغيير ذلك، من خلال منح شهادات موسيقية من شأنها أن تشد أزر العازفين في فرق الفولكلور المعروفين بقبعاتهم الضخمة وأزيائهم التقليدية. ويقول ألفونسو “هذه المدرسة تتيح لنا أن نتخلص من فكرة أن عازفي موسيقيي المارياتشي يقتصر دورهم على الأفراح والمناسبات، وأن لا شيء يميزهم شوى ملابسهم الغريبة”. وبرأي ألفونسو، فإن هذه المدرسة من شأنها أن “تجعل العازفين أكثر احترافاً، وهذا اللون الموسيقي أكثر تطوراً”. هذا الشاب واحد من 113 مرشحاً للمدرسة، تتراوح أعمارهم بين 12 عاماً وسبعين عاماً، يتطلعون إلى المقاعد الدراسية الـ75 المتوفرة، حيث يمكن تعلم العزف على الجيتار والباص والكمان والترومبيت والهارب، وكذلك على آلة “فيهويلا” الإسبانية المشابهة للجيتار. ويقول أستاذ الكمان آرون جيمينيز “نريد أن نرفع مستوى الموسيقى، ولكن دون المساس بروحها، وإلا فإننا سنخسر أجمل ما في الموسيقى المكسيكية”. ومع أن هذا اللون الموسيقي يعود إلى القرن الـ19، إلا أن المكسيك تعاني من شح في المؤسسات المعنية به. وفي العام الماضي افتتحت مدرسة بلدية للمارياتشي في شرق البلاد، حيث نشأت هذه الموسيقى. ومن المقرر أن تفتح مدرسة أولين يوليزتلي أبوابها في الثامن من أكتوبر في مكسيكو، بمنهاج دراسي يختتم بنيل شهادة دبلوم. وهي تعتزم في مراحل لاحقة منح دبلوم جامعي في موسيقى المارياتشي. وتقول مديرة المدرسة ليتيسيا سوتو فلوريس “كثير من الموسيقيين يسعون إلى تحسين مستواهم في العزف”. ويأمل أمين عام اتحاد عازفي المارياتشي المكسيكيين، أنتونيو كوفاروبياس، أن تفتح المدرسة آفاقاً جديدة أمام العازفين الذين يجهدون لكسب لقمة عيشهم. ويقول “من الصعب الحصول على عمل بسبب الأوضاع الاقتصادية في المكسيك”، مضيفاً “كثير من الشباب غير قادرين على متابعة دراستهم، ويريدون أن يصبحوا مارياتشي، لأنها مهنة تدر المال أكثر من العمل في المصانع”. ومن شأن دروس تاريخ الموسيقى والتسويق التي يتلقاها طلاب مدرسة المارياتشي أن تعينهم على العمل كموسيقيين في استوديو، أو في مجالات أخرى، وأن تساعدهم على الخروج من حياة موسيقيي الشارع. ويأمل كوفاروبياس أيضاً في أن يساهم ذلك في إضفاء مزيد من الإبداع على هذا اللون الموسيقي الذي لم يشهد أي تجديد، أو تطوير، في العقود المنصرمة. وترى عازفة الكمان كلوديا غوادالوبي (22 عاماً)، وهي إحدى طلاب المدرسة، أن هذا المشروع يمكن أن يساهم في “إنقاذ ثقافتنا لأننا نوشك على أن نفقدها”. وتقول “أريد أن أكون قادرة على تدريس هذه الموسيقى للأطفال، حيث أقيم، حتى لا نفقدها”.

اختيار المحرر

المقال المقبل
"كتابات على الجسد" تقدمها الفنانة الإيرانية شيرين نشأت في معرض "فوتواسبانيا "

ثقافة

"كتابات على الجسد" تقدمها الفنانة الإيرانية شيرين نشأت في معرض "فوتواسبانيا "