عاجل

الوحدة الوطنية ورفض الانتقام من اجل مصلحة البلاد هذا ما دعا إليه الجيش المصري في بيان أصدره بعد عزل الرئيس محمد مرسي وتعيين رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور رئيسا مؤقتا للبلاد.في هذا الوقت ما يزال الآلف من المصريين مرابطين في ميدان التحرير للاحتفال بعزل الرئيس مرسي والخلاص من حكم الإخوان المسلمين.متظاهرة في ميدان التحرير تقول :“جئت لاحتفل بخلاص بلادي من حكم محمد مرسي ،أنا سعيدة لأننا استعدنا مصر ، الإخوان المسلمون لم يقدموا لنا أي شيء”.
من جهة أخرى ، قتل جندي مصر في سيناء اثر تعرض نقطة تفتيش عسكرية لهجوم من قبل مسلحين إسلاميين بحسب مصدر أمني .يتخوف السياسيون في مصر من وقوع أعمال انتقامية وهم يرون أن قرار عزل مرسي كان قرارا شعبيا وليس عسكريا.عمرو موسى وزير الخارجية السابق،و عضو جبهة الخلاص الوطني المعارضة يقول :“إنها إقالة شعبية للرئيس، ولم يكن انقلابا عسكريا من قبل الجيش ،أي ما حدث لم يكن نتيجة لاجتماعات الضباط من اجل اتخاذ قرار كهذا ، الشعب هو من أصر على رفضه العيش بظل حكم فاشل “. جماعة الاخوان المسلمين نددت بما وصفتها “الدولة البوليسية” في مصر داعية الى تظاهرات حاشدة يوم الجمعة .