عاجل

تقرأ الآن:

تقنيات للحد من نتائج ثورة البراكين


عالم الغد

تقنيات للحد من نتائج ثورة البراكين

في عام 2010 ، بركان “ ايافيا لايوكل” في آيسلندا شل حركة النقل الجوي الأوروبي لمدة شهر تقريباً والتكلفة كانت كبيرة بالنسبة لشركات الطيران . المشكلة هي أن ثلاثة وخمسين بركانا نشطا في آيسلندا. الباحثون الأوروبيون يحاولون أن يفهموا بطريقة افضل ما يحدث قبل وخلال وبعد ثوران البركان .

فريشتاين سكموندسون ، جيوفيزيائي من جامعة أيسلندا، منسق مشروع FutureVolc يقول: “نحن بحاجة إلى فهم أفضل لكيفية العيش بالقرب من البراكين. هنا في آيسلندا، إنه جزء من الحياة اليومية. أحيانا، كما حدث في عام 2010، هناك عواقب وخيمة تؤثر على الكثير من الأشخاص، لذلك نريد ان نفهم كيفية الحد من آثار الانفجارات البركانية التي تشكل خطرا على المدى الطويل بسبب انتشار الرماد والغاز “.

هناك تقنيات مختلفة. على سبيل المثال، باحثون في جامعة فلورنسا يعملون على برنامج للإتحاد الأوربي قاموا بتثبيت جهاز إستشعار صوتي . في غابات آيسلندا، في نهاية العام سيجهزون ثلاثة
مواقع أخرى .

ماوريتسيو رايبيبي، جيوفيزيائي في جامعة فلورنسا يقول: “هذه هي المحطة المركزية التي تجمع كافة البيانات وترسلها من خلال WI-FI. تم الحصول على هذه البيانات في فلورنسا في إيطاليا وارسلت من بعد إلى ريكيافيك إلى مكتب الأرصاد الجوي في آيسلندا . الآن، يجب القيام بفحص أحد أجهزة الاستشعار الصوتي “.

عند حدوث الثوران، موجة الضغط الناجمة عن الإنفجار تدخل في الغلاف الجوي فتتأثر هوائيات أجهزة الإستشعار الصوتي .

ماوريتسيو رايبيبي يضيف قائلاً: “نعمل مع هذه المجسات، من خلال الهوائيات نتمكن من الكشف عن اختلافات الضغط الناجمة عن الإنفجار البركاني على مسافة عشرات بل مئات من الكيلو مترات. إن كان الضغط كبيراً بإمكاننا الكشف عنه على مسافة آلاف الأميال “.

هذا المشروع لا يعمل على إجهزة الإستشعار الصوتي فقط . فباستخدام نظام تحديد المواقع، ورادارات الطقس، ومجموعة أخرى من الأدوات، يعمل على قياس الضغط، وتدفق المياه، والغاز
والمجال الكهربائي وسقوط الرماد.

فريشتاين سكموندسون يضيف قائلاً: “ العديد من الباحثين في مشروع FutureVolc، يعملون في أيسلندا. الآن يجب دمج خبراتهم لتوفير أكبر قدر من المعلومات وأفضلها عن حالة البراكين. معرفة المزيد في حالة حدوث الثوران،
ما هي كمية الرماد البركاني المنبعثة من البركان. من المهم بالنسبة إلى الطيران المدني معرفة التحليق بأمان “.

يتم تحليل البيانات في معهد الأرصاد الجوي الايسلندي المسؤول عن مراقبة الظواهر الطبيعية. المراقبة مستمرة لإبلاغ خدمات الحماية المدنية ومراقبي الحركة الجوية باسرع وقت ممكن. كريستين فيغورد – مكتب الأرصاد الجوية في آيسلندا تقول: “لرصد حركة الماغما ، نستخدم موقع الزلازل الأرضية. شبكة تحديد المواقع تظهر لنا تشوه البراكين، كالتوسع، والانكماش، وكل ما يتحرك. وضعنا قاعدة بيانات في “المعهد الآيسلندي للأرصاد الجوي “، إنها قاعدة بيانات مشروع FutureVolc . بإمكان الباحثين الحصول إلى بيانات من كافة نظم الإرصاد وعبر القمرالصناعي أيضا “.

بعد ثلاث سنوات على ثوران بركان “ ايافيا لايوكل” ، بركان كاتلا يثير القلق ايضاً . هناك انفجار محتمل قد يشكل خطورة أكبر.هذه التقنيات الجديدة تعمل على التسريع في عملية التحذير. إنها توفر الكثير من الوقت.

فريشتاين سكموندسون يضيف قائلاً:” هناك إحتمال ثوران البركان في أيسلندا اليوم، أو الأسبوع المقبل أو العام المقبل. من الصعب إطلاق تحذير على المدى المتوسط ​​للإعلام عن وقت إنفجار بركان ما “.

اختيار المحرر

المقال المقبل
تشخيص أفضل لمرض كرون

عالم الغد

تشخيص أفضل لمرض كرون