عاجل

الطيار الذي كان يقود طائرة البوينغ 777 التي تحطمت يوم السبت في مطار سان فرانسيسكو الأمريكي كان يفتقد للخبرة الضرورية لقيادة هذا النوع من الطائرات ولم يسبق له أن حطَّ في في هذا المطار تقول شركة الخطوط الدوية الكورية الجنوبية إيزيانا إيرلاينس التي أوضحت أنه كان في طور التدريب بمساعدة زميل له يتمتع بخبرة كبيرة.ديبورا هيرسمان رئيسة هيئة السهر على سلامة النقل الدولي تقول:“برج المراقبة أعلن وجودَ حالة استعجالية، لكن لم تسبق ذلك إشارة طلب النجدة أو طلب مساعدة خاصة ولا سبقها التصريح بمشاكل خاصّة خلال التحليق تم التعرض لها بين طاقم الطائرة وبرج المراقبة”.
الحادث الذي تعرضت له طائرة البوينغ خلَّف قتيليْن، وهما مراهقتان كوريتان جنوبيتان، و182 جريحا على الأقل. ويُعتقد في الظرف الحالي أن إحدى القتيلتين في هذا الحادث الأليم تكون قد فارقت الحياة خلال عمليات الإنقاذ. بعض الإصابات أدت إلى شلل أصحابها.
جوان هيس وايتْ مسؤولة فرق الإطفاء في سان فرانسيسكو قالت:
“حسبما أطلعتُ عليه، قام طاقم الطائرة بعمل عظيم من أجل ضمان أمن الركاب قبل كل شيء وبالبقاء على متن الطائرة إلى غاية إخلائها بشكل كامل. كنتُ على اتصال بإحدى المضيفات داخل الطائرة. لقد حافظتْ على هدوئها وكأنها لم تكن ضمن الطاقم بل جيء بها من المطار”.
ربان الطائرة حاول تدارك نقص السرعة الذي لوحظ من طرف المسافرين عند بدء عملية الهبوط، لكن الأوان كان قد فات حيث ارتطم ذيل الطائرة بأرضية المطار وحدث ما كان يُخشى حدوثُه.التحقيقات في الحادث متواصلة بتحليل محتويات العلبة السوداء وشهادات الركاب والطاقم من أجل تحديد إن كانت أسباب الحادث ناتجة عن أسلوب قيادة الطائرة أو عن أعطاب تقنية، وقد يتطلب التوصل إلى تحديد ذلك أشهرا كاملة.