عاجل

هذه المرأة الشابة التي ملكت أفئدة البريطانيين، حملت في أحشائها ولداً انتظره أبناء المملكة، فهو الذي سيحدد مستقبل الملكية البريطانية
لأن هذا المولود من قران ويليام وكيت سيجلس على العرش في يوم من الأيام، بعد جده تشارلز ووالده ويليام.
مولود عام 2013 بغض النظر عن جنسه هو وريث الملكة إليزابيث، وقد بات هذا الحق متاحاً بعد عقود من المناقشات لوضع حد للتمييز بين الجنسين، من خلال تغيير تاريخي لقواعد الخلافة. فلو كان الإبن البكر لفيليب وإليزابيت صبيا، لم تثر هذه القضية. ومع ذلك الابنة الوحيدة لإليزابيت، آن، لن يكون لها فرصة الاعتلاء على العرش وبات ترتيبها في المركز الثالث عشر.
وقد حل محلها إخوتها، كما حل محلهم أبناء تشارلز. وبالتالي فإن وليام هو وريث للعرش منذ ولادته، ولكن لو أنجبت ديانا ابنة، لما كانت لتصبح ملكة.
وبالتالي بات ترتيب الخلافة على عرش إنجلترا على الشكل التالي: تشارلز، وليام، المولود الجديد، هاري، أندرو، بنات أندرو، وإدوارد وأبنائه. القواعد الجديدة ليس لها مفعول رجعي. ولئن كانت تسعى للمساواة بين الجنسين غير أنها حافظت على حق البكر.

إذا كان هذا الطفل سيصعد على العرش لا أحد يعرف متى، إليزابيث قالت مرارا وتكرارا أنها لن تتنازل. يبدو أن ستعيش طويلاً فوالدته عاشت مائة ونيف. وابنها تشارلز لا يزال ينتظر دوره، كما ان لا أحد يعرف كيف ستكون الملكية في بريطانيا عندما يعتلي هذا المولود الجديد عرش بريطانيا.