عاجل

تقرأ الآن:

رئيس الحكومة الإسبانية في وضعٍ لا يُحسد عليه بعد نشر وثائق تدينه بالفساد


إسبانيا

رئيس الحكومة الإسبانية في وضعٍ لا يُحسد عليه بعد نشر وثائق تدينه بالفساد

فضائح الفساد تعود مجددا إلى الواجهة السياسية في إسبانيا في ظل أزمة مالية خانقة لتزيد في الضغوط على الحكومة اليمينية التي يقودها ماريانو راخوي.
محيط مقر الحزب الحاكم، الحزب الشعبي، تحوَّل الثلاثاء إلى مسرح لاحتجاجاتِ المئات ضدّه في أعقاب نشر صحيفة “إلموندو” وثائق محاسبية جديدة مورِّطة لرئيس الحكومة في فضيحة تلقيه أموالا بطرق غير شرعية. إحدى المحتجات قرب مقر الحزب تقول غاضبة:
“في اللحظة هذه التي أحدثك فيها، الحزب الشعبي أصبح مرادفا للفساد في جميع المؤسسات الإسبانية. لذا، نطالب باستقالة فورية للحكومة وتنظيم انتخابات تشريعية في أقرب الآجال”.
رئيس الحكومة ماريانو راخوي يوضع في واجهة الانتقادات من طرف الصحف الإسبانية بعد أن طالت فضائح الفساد في السابق أقرب مساعديه. أحدهم لويس بارثينا الذي كان يشغل منصب أمين خزينة الحزب الحاكم والذي يقبع في الظرف الحالي في السجن بعد اعترافه بإقدامه على ممارسات غير قانونية.
وزير الزراعة الإسباني يعبِّر عن مساندته لرئيس الحكومة المتهم بالفساد.
صحيفة إلموندو نشرت إحدى وثائق حسابات الحزب الشعبي تؤكد أن ماريانو راخوي كان ضمن الذين استفادوا بشكل غير قانوني وطيلة أعوام من أجر تكميلي للأجر الرسمي عندما كان وزيرا في حكومة خوسي ماريا آثنار.ماريانو راخوي لم يخرج بعد عن صمته إزاء الاتهامات الموجَّهة له في الصحف، فيما كذَّبتها قيادة حزبه جملةً وتفصيلا .