عاجل

الاعلام سيواصل تتبعه لأدق التفاصيل المتعلقة بحياة ويليام وكيت وولدهما أو ابنتهما الموعودة. الكثير من الأسئلة تثار حالياً حول كيف ستكون طبيعة حياة هذين الزوجين، وكيف سيتصرفان مع المولود الجديد.
يورونيوز أجرت لقاءاً مع المؤرخة آنا وايتلوك، من جامعة لندن، وقالت رأيها حول وضع الأسرة الملكية:
“وليام سيكون من أبناء الجيل الثاني من الآباء الملكيين الذين سيحضرون الولادة، فالأمير تشارلز حضر عند ولادة وليام وهاري، ولكن قبل ذلك كان الوالد لا يحضر، الأمير فيليب كان يلعب الاسكواش عندما ولد الأمير تشارلز، وبالتالي لم يكن شيئاً يشاك به الآباء. كما أعتقد أن كيت ووليام زوجان عصريان. وبالتالي استعداداتهما للولادة مماثلة للأزواج الآخرين. وليام سيحصل على بضعة أسابيع من إجازة الأبوة، كما أن كيت، ستهتم بالمولود، بعد أن كان يتم في الماضي تسليمه إلى الممرضات. توقعاتها ورغباتها بمعرفة وكيفية تربية الأطفال، كما تعلمون، أشبه بمعرفتها بتربية الصغار الذين ينشأون، بشكل طبيعي، كما تعلمون الحصول على حياة طبيعية، والذهاب إلى الحضانة. لذا سيكون أشبه بصدمة ثقافية، لكيت، كأم ملكية لرغبتها في حماية طفلها وأيضا القيام بالواجب، أعتقد سيكون هناك بعض التوتر. من الواضح سيكون عصراً جديداً من الحكم الملكي. أعني، هذا الطفل الصغير قد لا يرث العرش حتى القرن الــ 22. في الواقع، الغالبية العظمى منا لن يروا هذا الطفل ملكاً إلا مرحلة بعيدة في المستقبل، ولكن هذا الجنين، ووالديه سيكونون جميعاً محط اهتمام وسائل الإعلام، فهذا النوع من المشاهير، أشبه بالوجه البراق للنظام الملكي البريطاني، وصورتهم سيتم تصديرها في جميع أنحاء العالم