عاجل

تقرأ الآن:

غموضٌ وقلق محلي ودولي بشأن إجراء الانتخابات الرئاسية في مالي


مالي

غموضٌ وقلق محلي ودولي بشأن إجراء الانتخابات الرئاسية في مالي

ثمانية وعشرون مرشحا يتنافسون على كرسي رئاسة الجمهورية في مالي حيث انطلقت الحملة الانتخابية الأحد الماضي، وبدأ مرشحون في تنظيم التجمعات لإقناع الماليين بالتصويت لهم على غرار المرشَّح إبراهيم أبو بكر.هذه الانتخابات تأتي بعد ثمانية عشر شهرا من الاضطرابات التي بدأت بانقلاب عسكري ضد رئيس البلاد ثم سيطرة الانفصاليين الطوارق بالتحالف مع تننظيمات جهادية إسلامية على شمال البلاد قبل تدخل القوات الفرنسية لطردهم منها.
لكن الأمن والإمكانيات اللوجستية الضرورية للانتخابات غير مكتملة.
أحد الماليين من منطقة غاو يوضح:
“لا توجد هيئة إدارية في غاو، ولا يوجد أيُّ شيء. كما لا توجد إدارة في كيدال. كيف يمكن تنظيم انتخابات في مثل هذه الظروف؟”.
المتمردون الطوارق المنتشرون في كيدال بموجب اتفاقية الثامن عشر من يونيو/حزيران غير راضين عن تنفيذ الاتفاقية ويطالبون بالالتزام ببنودها ويملكون القدرة على التشويش على الانتخابات.كما أعلن رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات محمد ديامونتاني عن عدم اعتقاده أن تنظيم هذه الانتخابات في الثامن والعشرين من الشهر الحالي ممكنٌ، مشددا على صعوبة ضمان توزيع نحو سبعة ملايين بطاقة انتخابية على الناخبين.وجاء الرد من باريس التي أعلنت أن الانتخابات ستجري في جولتها الأولى في موعدها المحدد.من جهته مبعوث الأمم المتحدة إلى منطقة الساحل رومانو برودي عبَّر عن قلقه بشأن توفير الأمن وسير الحملة الانتخابية في ظل عدم تأكد قدرة 500 ألف لاجئ مالي على التصويت.